A PHP Error was encountered

Severity: Notice

Message: Only variable references should be returned by reference

Filename: core/Common.php

Line Number: 239

موقع السيدة عائشة - أكل لحوم الضحايا بعد ثلاث
الأحد الموافق لـ 17 نوفمبر 2019

 

معرض الصور   شاركنا المرئيات الصوتيات المنتدى عن الموقع الرئيسية
     
 
 
     
     
أكل لحوم الضحايا بعد ثلاث
تحت قسم أحاديث ذي الحجة
الكاتب الدرر السنية
تاريخ الاضافة 2019-08-25 00:28:40
المشاهدات 26
أرسل الى صديق اطبع حمل المقال بصيغة وورد ساهم فى دعم الموقع Bookmark and Share

 




* نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أكْلِ لحومِ الضَّحايا بعدَ ثلاثٍ. قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ أبي بكرٍ : فذَكَرتُ ذلِكَ لعَمرةَ بنتِ عبدِ الرَّحمنِ فقَالَتْ صدقَ , سمِعتُ عائشةَ تقولُ : دَفَّ ناسٌ من أهْلِ الباديةِ حَضرَةَ الأضحى في زمانِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ , فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ادَّخِروا لثَلاثٍ وتصدَّقوا بما بقيَ . قالَت : فلمَّا كانَ بعدَ ذلِكَ قيلَ : يا رسولَ اللَّهِ لقد كانَ النَّاسُ ينتفِعونَ بضحاياهُم , يَجمُلونَ منها الودَكَ ويتَّخِذونَ منها الأسقيةَ , فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : وما ذاكَ أو كما قالَ. قالوا : يا رسولَ اللَّهِ نَهَيتَ عن إمساك لحومِ الضَّحايا بعدَ ثلاثٍ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّما نَهَيتُكُم من أجلِ الدَّافَّةِ الَّتي دفَّتْ حَضرةَ الأضحى , فَكُلوا وتصدَّقوا وادَّخِروا

( الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : الإمام الشافعي | المصدر : الأم

الصفحة أو الرقم: 1/103 | خلاصة حكم المحدث : تام محفوظ )


* نَهَى رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عن أَكْلِ لُحُومِ الضَّحَايَا بَعْدَ ثَلَاثٍ، قالَ عبدُ اللهِ بنُ أَبِي بَكْرٍ: فَذَكَرْتُ ذلكَ لِعَمْرَةَ، فَقالَتْ: صَدَقَ، سَمِعْتُ عَائِشَةَ، تَقُولُ: دَفَّ أَهْلُ أَبْيَاتٍ مِن أَهْلِ البَادِيَةِ حَضْرَةَ الأضْحَى زَمَنَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: ادَّخِرُوا ثَلَاثًا، ثُمَّ تَصَدَّقُوا بما بَقِيَ، فَلَمَّا كانَ بَعْدَ ذلكَ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ النَّاسَ يَتَّخِذُونَ الأسْقِيَةَ مِن ضَحَايَاهُمْ، وَيَجْمُلُونَ منها الوَدَكَ، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: وَما ذَاكَ؟ قالوا: نَهَيْتَ أَنْ تُؤْكَلَ لُحُومُ الضَّحَايَا بَعْدَ ثَلَاثٍ، فَقالَ: إنَّما نَهَيْتُكُمْ مِن أَجْلِ الدَّافَّةِ الَّتي دَفَّتْ، فَكُلُوا وَادَّخِرُوا وَتَصَدَّقُوا.

( الراوي : عبدالله بن وقدان ابن السعدي | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم

الصفحة أو الرقم: 1971 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] )



المجتمعُ المسلمُ مُترابطٌ كالجسدِ الواحدِ، متى نزلَتْ بأحدِهم نازلةٌ، تكاتَفَ الجميعُ لإزالتِها عنه، ومِن هذا المعنى ما جاءَ في هذا الحديثِ، ففيه أنَّ عبدَ الله بنَ واقدٍ قال: نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابَه عن أكْلِ لُحومِ الأضاحيِّ بَعدَ ثلاثٍ،


قال عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ: فذكرتُ ذلك لعَمرةَ- وهي عَمرةُ بِنتُ عبدِ الرَّحمنِ الأنصاريَّةُ، وكانتْ في حِجرِ عائشةَ، وهي مِن فقهاءِ التَّابِعين، فقالت عَمْرةُ: صَدَقَ، ثم أوضحتِ السَّببَ في ذلِك قائلةً: "سمعتُ عائشةَ تقولُ: دفَّ أهلُ أبياتٍ من الباديةِ حَضرةَ الأضْحَى- أي: بحَضرةِ الأضحَى أو إلى حَضرةِ الأَضْحَى- زمَنَ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم"، والمعنى: أنَّهم أقْبَلوا من الباديةِ، بسَببِ ضِيق أحوالِهِم، والجُوعِ الذي أصابَهُم؛ رجاءَ أنْ يحصُلوا على شيءٍ من اللَّحمِ عند دُخول عيد الأضحى، و"الدفُّ" هو سَيْرٌ سريعٌ وتَقارُبٌ في الخُطى، وقيل: الْمَشيُ الخفيف،


"فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ادَّخِروا ثلاثًا، ثمَّ تَصدَّقوا بما بقي"، و"الادِّخارُ": هو إبقاءُ الشَّيءِ لأيامٍ قادمةٍ، فأمَرَهم أنْ يأكلوا لثلاثةِ أيَّام، ثم يَتصدَّقوا بما بقي، "فَلمَّا كان بعدَ ذلك"، أي: العامُ التالي، ذَكروا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّهم كانوا يَنتفعون بادِّخارِ الأضاحي، "قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ النَّاسَ يتَّخذون الأَسْقِيةَ من ضَحاياهم"، و"السِّقاءُ" هو الدلو، فكانوا يصنعونه من جُلودِ الأضاحي، "ويُجمِلون منها الوَدَكَ" و"الإجمالُ" الإذابة، و"الوَدَكُ" دَسَمُ اللَّحمِ ودُهْنُه، والمرادُ: أنَّهم كانوا يُذيبون الدُّهن،


فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم "وما ذاك؟" أي: ما الذي جَعَلكُم تقولون هذا؟ "قالوا: نَهَيْتَ أن تُؤكَلَ لُحُومُ الضَّحايا بعد ثلاثٍ، فقال: إنَّما نَهَيْتُكم من أجلِ الدَّافَّةِ التي دَفَّتْ، ويَعْني بِهم المساكينَ الذين قَدِموا المدينةَ؛ "فكُلوا وادَّخروا وتَصدَّقوا"، أي: إنَّما نَهَيْتُكم عَنْ الِادِّخارِ فوقَ ثلاثٍ لتُواسُوهم، وتَتصدَّقوا عليهم، فأما وقد وسَّعَ اللهُ عليكم ولا توجد ضائقة ، فادَّخروا ما بدا لكم .


وفي الحديث: الحدُّ والمنعُ مِن بعضِ المباحاتِ؛ للضرورةِ وللمَصْحلةِ العامَّة إذا رآها الحاكمُ المؤتَمَن.

وفيه: أنَّ الحُكمَ يَدورُ مع عِلَّتِه وجودًا وعدمًا؛ فإنَّه مُنِعَ مِن الادِّخارِ لمعنًى وعِلَّةٍ وهي الدافَّة، فلمَّا زالَ هذا المعنى وهذِه العِلَّة سقَطَ الحُكم، وإذا ثبَتَ هذا المعنى ووُجِدتْ هذه العِلَّةُ في أيِّ وقتٍ فللإمامِ العملُ بهذا الحُكمِ؛ توسِعهً على المُحتاجِين..







Bookmark and Share


أضف تعليق
 
     
   
     
     
جميع الحقوق محفوظه تصميم وتطوير