A PHP Error was encountered

Severity: Notice

Message: Only variable references should be returned by reference

Filename: core/Common.php

Line Number: 239

موقع السيدة عائشة - تمهيد
الخميس الموافق لـ 22 أغسطس 2019

 

معرض الصور   شاركنا المرئيات الصوتيات المنتدى عن الموقع الرئيسية
     
 
 
     
     
تمهيد
تحت قسم عائشة الطاهرة المطهرة
الكاتب د. عبدالحكيم درقاوي
تاريخ الاضافة 2019-06-23 02:46:28
المشاهدات 22
أرسل الى صديق اطبع حمل المقال بصيغة وورد ساهم فى دعم الموقع Bookmark and Share

 




الحمد لله الذي جعل فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ، وأعلى أعلام فتواها بين الأعلام، وألبسها حلة الشرف حيث جاء إلى سيد الخلق الملك بها في سرقة من حرير في المنام، وأشهد أن لا إله الله وحده لا شريك له شهادة تنظمنا في أبناء أمهات المؤمنين، وتهدينا إلى سنن السنة آمنين، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله الذي أرشد إلى الشريعة البيضاء. وأعلن بفضل عائشة حتى قيل: خذوا شطر دينكم عن الحميراء ، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وعلى أزواجه اللواتي قيل في حقهن: ﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ﴾ الأحزاب/32. صلاة باقية دائمة إلى يوم الدين.


أما بعد:

فقد أنزل الله تبارك وتعالى في محكم كتابه بيان لمنزلة أمهات المؤمنين زوجات الرسول الكريم فقال: : ﴿وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا﴾ الأحزاب/31.


وقال عز وجل: ﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ الأحزاب 32/33.

إلى غير ذلك من الآيات التي نوهت بفضلهن رضي الله تعالى عنهن.

وقد كان من أعلامهن رضوان الله عليهن, الصديقة بنت الصديق وحبيبة الحبيب رسول الله عائشة رضي الله تعالى عنها.

فقد كانت علما لما امتازت به من عظيم الصحبة ورفيع المنزلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم, إضافة لما تم لها من جزيل العلم والأدب, حتى احتاج لعلمها الخاصة والعامة من الأمة, وأتى لها الرجال والركبان من كل فج عميق من مختلف الأقطار والبلدان.

وهذه الورقات – التي عملت عليها منذ مدة, قدر الله عز وجل أن تكون كمشاركة في مسابقة كاتب الألوكة في حلتها الثانية - ما هي إلا عمل متواضع, القصد منه تبيان بعض ملامح الفضل والإجلال لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.


أما فيما يخص المنهجية المتبعة فيه, فجاءت على الشكل التالي:

*- مقدمة

*- الباب الأول: وفيه ذكر لترجمتها وخصائصها التي خصت بها دون نساء العالمين ومكانتها العلمية.

*- الباب الثاني: في استدراكاتها على كبار الصحابة وجرد لبعض المسائل التي خالفتهم فيها.
*- الباب الثالث: في استدراكاتها العامة على بعض القضايا المختلفة.

*- الباب الرابع: في ذكر ما نزل في شأنها من القرآن الكريم لتبيان براءتها وعفتها وعدالتها - رضي الله عنها-.

*- الباب الخامس: وهو جرد لمرويات عائشة- رضي الله عنها - في التفسير من خلال تفسير جامع البيان في تأويل القرآن للإمام الطبري.

*- الباب السادس: وهو تعداد للأحاديث المسندة لعائشة بنت الصديق, مع تعقب لطرق هذه الأحاديث عند الإمامين الجليلين (البخاري ومسلم) لتبيان ما اتفقا عليه مع أحمد بن حنبل رحمهم الله جميعا.

وفي الباب أيضا بعض الحكم والفوائد علمية والأحكام فقهية المستخرجة من بعض الأحاديث المسندة لها رضي الله عنها, معتمدا في ذلك على بعض كتب الشروحات كالفتح لابن حجر وشرح النووي على مسلم وإنجاح الحاجة شرح سنن ابن ماجة وغيرها.

*- الباب السابع: في فقه أم المؤمنين عائشة (رضي الله عنها).

*- الباب الثامن: مصادر التشريع عند عائشة رضي الله عنها.

*- الباب التاسع: عائشة رضي الله عنها وريثة الطب النبوي.

*- الباب العاشر: مناقب عائشة رضي الله عنها وفضائلها.

*- الباب الحادي عشر: وفيه مرويات عائشة رضي الله عنها في التاريخ والسير من خلال كتاب تاريخ الرسل والملوك لمحمد بن جرير أبو جعفر الطبري.

*- الباب الثاني عشر: درء الكذب المبين التي تعرضت له أم المؤمنين من الغائضين الشيعة الرافضين.

*- الباب الثالث عشر: ما ألف في ِشأن عائشة رضوان الله عليها.









Bookmark and Share


أضف تعليق
 
     
   
     
     
جميع الحقوق محفوظه تصميم وتطوير