A PHP Error was encountered

Severity: Notice

Message: Only variable references should be returned by reference

Filename: core/Common.php

Line Number: 239

موقع السيدة عائشة - عائشة أم المؤمنين صاحبة الجمل و علي بن أبي طالب
الثلاثاء الموافق لـ 20 أغسطس 2019

 

معرض الصور   شاركنا المرئيات الصوتيات المنتدى عن الموقع الرئيسية
     
 
 
     
     
عائشة أم المؤمنين صاحبة الجمل و علي بن أبي طالب
تحت قسم في ذكر حادثة الجمل و ما جاء فيها من خبر
الكاتب معاذ بن إحسان العتيبي
تاريخ الاضافة 2018-11-15 20:02:24
المشاهدات 74
أرسل الى صديق اطبع حمل المقال بصيغة وورد ساهم فى دعم الموقع Bookmark and Share

 




المطلب الثالث : ( مَـعْرَكةُ الجَمَلِ )


( عائشةُ أم المؤمنين صاحبة الجملِ و عليُّ بن أبي طالبٍ )


لَمَّا انْتَهَتِ الْمَعْرَكَةُ، أَخَذَ عَلِيٌّ رضي الله عنه أُمَّ الْمُؤْمِنينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، وَأَرْسَلَهَا مُعزَّزَةً مُكَرَّمةً إِلَى مَدِينَةِ الرَّسُولِ ﷺ كَمَا أَمَرَهُ ﷺ .


عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «سَيَكُونُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ عَائِشَةَ أَمْرٌ» ، قَالَ عَلِيٌّ: فَأَنَا أَشْقَاهُمْ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: «لَا، وَلَكِنْ إِذَا كَانَ ذَلِكَ فَارْدُدْهَا إِلَى مَأْمَنِهَا» (أَخْرَجَهُ أَحْمَد فِي «الْمُسْند» (6/393) ، وَقَالََ الْحَافِظ فِي «الْفَتْح» (13/0 6) «سنده حسن». وقال الهيثمي "رجاله ثقات") .

فَفَعَلَ رضي الله عنه مَا أَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ .

* ولما أرادت أم المؤمنين عائشة الخروج من البصرة بعث إليها علي رضي الله عنه بكل ما ينبغي من مركب وزاد ومتاع وغير ذلك، وأذن لمن نجا ممن جاء في الجيش معها أن يرجع إلاَّ أن يحب المقام، واختار لها أربعين امرأة من نساء أهل البصرة المعروفات، وسيَّر معها أخاها محمد بن أبي بكر... فلما كان اليوم الذي ارتحلت فيه جاء علي فوقف على الباب وحضر الناس وخرجت من الدار في الهودج فودعت الناس ودعت لهم، وقالت: يا بني لا يعتب بعضنا على بعض، إنه والله ما كان بيني وبين علي في القدم إلا ما يكون بين المرأة وأحمائها، وإنه على معتبتي لمن الأخيار.


فقال علي بن أبي طالبٍ رضي الله عنه : صدقت والله كان بيني وبينها إلا ذاك، وإنها لزوجة نبيكم ﷺ في الدنيا والآخرة («الْبِدَايَة وَالنِّهَايَة» 7/247) .


وجاء إليها علي بن أبي طالب أمير المؤمنين مسلما فقال: كيف أنت يا أمَّـه؟ قالت: بخير فقال: يغفر الله لكِ. وفي روايةٍ: قالتْ: ولكَ (الكامل في التاريخ ، 2/ 49) .


عَنْ عَاصِمِ بن كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيْهِ، قَالَ: انْتَهَيْنَا إِلَى عَلِيٍّ رضي الله عنه فَذَكَرَ عَائِشَةَ، فَقَالَ: خَلِيْلَةُ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ !.


قال الذهبي –رحمه الله-: هَذَا حَدِيْثٌ حَسَنٌ؛ وَهَذَا يَقُوْلُهُ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ فِي حَقِّ عَائِشَةَ، مَعْ مَا وَقَـعَ بَيْنَهُمَا فَرضي الله عنها وأرضاهما وَلاَ رَيْبَ أَنَّ عَائِشَةَ نَدِمَتْ نَدَامَةً كُلِّيَّةً عَلَى مَسِيْرِهَا إِلَى البَصْرَةِ، وَحُضُورِهَا يَوْمَ الجَمَلِ، وَمَا ظَنَّتْ أَنَّ الأَمْرَ يَبْلُغُ مَا بَلَغَ (سير أعلام النبلاء ، 3/ 155) .


قال الإمام ابن كثيرٍ الدمشقيُّ –رحمه الله- بعدَ سَرْدِهِ "وقعة الجمل": هذا ملخص ما ذكره أبو جعفر بن جرير رحمه الله عن أئمة هذا الشأن، وليس فيما ذكره أهل الأهواء من الشيعة وغيرهم من الأحاديث المختلقة على الصحابة والأخبار الموضوعة التي ينقلونها بما فيها، وإذا دعوا إلى الحق الواضح أعرضوا عنه وقالوا: لنا أخبارنا ولكم أخباركم، فنحن حينئذ نقول لهم: سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين («الْبِدَايَة وَالنِّهَايَة» 7/275) .


قال الإمام ابن حجرٍ –رحمه الله- في الاعتذارِ لهم: والعذر في ذلك عن عائشة أنها كانت متأولة هي وطلحة والزبير وكان مرادهم إيقاع الإصلاح بين الناس وأخذ القصاص من قتلة عثمان رضي الله عنه أجمعين وكان رأي علي الاجتماع على الطاعة وطلب أولياء المقتول القصاص ممن يثبت عليه القتل بشروطه (فتح الباري ، 7/ 108) .

 





Bookmark and Share


أضف تعليق
 
     
   
     
     
جميع الحقوق محفوظه تصميم وتطوير