A PHP Error was encountered

Severity: Notice

Message: Only variable references should be returned by reference

Filename: core/Common.php

Line Number: 239

موقع السيدة عائشة - ثناء عمر بن الخطاب رضي الله عنه
الأحد الموافق لـ 22 يوليه 2018

 

معرض الصور   شاركنا المرئيات الصوتيات المنتدى عن الموقع الرئيسية
     
 
 
     
     
ثناء عمر بن الخطاب رضي الله عنه
تحت قسم المكانة الاجتماعية لعائشة رضي الله عنها
الكاتب الشيخ عادل يوسف العزازي
تاريخ الاضافة 2018-07-05 00:44:44
المشاهدات 15
أرسل الى صديق اطبع حمل المقال بصيغة وورد ساهم فى دعم الموقع Bookmark and Share

 

 

مكانة عائشة عند الصحابة


2) ثناء عمر بن الخطاب رضي الله عنه :

عن ذَكوان مولى عائشة رضي الله عنها قال: قدم درج من العراق فيه جواهرُ إلى عمر بن الخطاب فقال لأصحابه: تدرون ما ثمنُه؟ قالوا: لا، ولم يدروا كيف يقسمونه، فقال: أتأذنون أن أرسل به إلى عائشة؛ لحبِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها؟ قالوا: نعم، فبعث به إليها، فقالت: ماذا فُتح على ابن الخطاب بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم! اللهم لا تُبقني لعطيته لقابل.


وكان رضي الله عنه يعظ ابنته حفصة فيقول لها: "لا يغُرنَّكِ أن كانت جارتُك هي أوضَأ منك وأحبَّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم"؛ يعني: عائشة [رواه الحاكم (4 /9) وقال: صحيح على شرط الشيخين إن صحَّ سماع ذكوان أبي عمرو، ولم يخرجاه، وقال الذهبي: فيه إرسال، ورواه أحمد بن حنبل في "فضائل الصحابة". ويَشهد له ثناء أسيد بن حضير عليها، وسيأتي].


وعن مصعب بن سعد قال: فرض عمر بن الخطاب لأمهات المؤمنين عشرة آلاف، وزاد عائشة ألفين وقال: إنها حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم [رواه أحمد في فضائل الصحابة (1642)، وعزَاه ابن حجر في "المطالب العالية" (4495)].


واستأذنها رضي الله عنه وعنها أن يُدفن مع صاحبيه، فقال لابنه عبد الله - وهو على فراش الموت -: "انطلق إلى عائشة أم المؤمنين فقل لها: يقرأ عليك عمرُ بن الخطاب السلام، ولا تقل: أمير المؤمنين؛ لستُ اليوم للمؤمنين أميرًا، وقل: يستأذن عمرُ بن الخطاب أن يُدفن مع صاحبيه"، فسلَّم واستأذن، ثم دخل عليها فوجدها قاعدةً تبكي، فقال: يقرأ عليك عمر بن الخطاب السلام، ويستأذن أن يدفن مع صاحبيه، فقالت: كنت أريده لنفسي، ولأوثرنه به اليوم على نفسي، فلما أقبل قيل: هذا عبد الله بن عمر قد جاء، قال - يعني عمر -: ارفعوني، فأسنده رجلٌ إليه، فقال: ما لديك؟ قال: الذي تحب يا أمير المؤمنين؛ أذِنَت، قال: "الحمد لله! ما كان من شيء أهمَّ إليَّ من ذلك، فإذا قضيتُ فاحملوني، ثم سلِّم، فقل: يستأذن عمر بن الخطاب، فإن أذنَت فأدخلوني، وإن ردَّتني ردوني إلى مقابر المسلمين" [صحيح البخاري].


 






Bookmark and Share


أضف تعليق
 
     
   
     
     
جميع الحقوق محفوظه تصميم وتطوير