A PHP Error was encountered

Severity: Notice

Message: Only variable references should be returned by reference

Filename: core/Common.php

Line Number: 239

موقع السيدة عائشة - سخاء و كرم عائشة رضي الله عنها
الإثنين الموافق لـ 16 ديسمبر 2019

 

معرض الصور   شاركنا المرئيات الصوتيات المنتدى عن الموقع الرئيسية
     
 
 
     
     
سخاء و كرم عائشة رضي الله عنها
تحت قسم مقالات و خواطر
الكاتب الشيخ عادل يوسف العزازي
تاريخ الاضافة 2018-03-26 02:09:46
المشاهدات 265
أرسل الى صديق اطبع حمل المقال بصيغة وورد ساهم فى دعم الموقع Bookmark and Share

 

ورعُ أمِّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها وزهدُها وخوفها من خالقها.. تتلاشى عند ذلك الكلمات، وتهرب حينئذٍ المعاني؛ خجلًا أن تدرك بلوغَ الثناء الذي يليق بها.


لقد كانت رضي الله عنها رمزًا في الكرم، وغاية سخاء النفس، كيف لا وقد تعلَّمتها ممن كان أصلَ الكرم والوفاء؛ ومعلِّم البشرية كلِّها أخلاقَ الخير؛ رسولنا صلى الله عليه وسلم؟! وكذلك كان أبوها الصديق رمزًا في السخاء والكرم؛ فقد أنفق كلَّ ماله للدعوة، وكان رجلًا تاجرًا ذا ثراء، ولما سأله النبيُّ صلى الله عليه وسلم: ((ماذا أبقيتَ لأهلك؟)) قال: أبقيتُ لهم اللهَ ورسولَه [رواه البخاري في فضال الصحابة (527)].


ولقد كانت رضي الله عنها تتصدَّق في زمن النبي صلى الله عليه وسلم بالتمرة والتمرتين، وهذا كان كلَّ الموجود عندها، فقد قالت رضي الله عنها: جاءتني امرأةٌ ومعها ابنتان تسألُني فلم تجد عندي غيرَ تمرة واحدة فأعطيتُها، فقسمَتها بين ابنتيها، ثم قامت... الحديث [البخاري (1352)، ومسلم (2629)].


واستمر هذا السخاء في حياتها تسعَد به ويَنشرح صدرُها له، وإليك بعضَ هذه النماذج:

بعث معاويةُ رضي الله عنه وعن أبيه إليها مرَّة بمائة ألف درهم؛ فما أمسَت حتى فرَّقَتها، فقالت لها خادمتُها: لو اشتريتِ لنا منهم بدرهم لحمًا؟ فقالت: ألا قلتِ لي؟! [الطبقات لابن سعد (8 /67)، وحلية الأولياء (2 /47)].


وقال عروة ابنُ أختها: إنَّ عائشة تصدَّقت بسبعين ألفًا، وإنها لترقِّع جانبَ دِرعها؛ رضي الله عنها [الطبقات (8 /66)، وحلية الأولياء (2 /47)].


وبعث إليها ابنُ الزبير رضي الله عنه بمالٍ بلغ مائةَ ألف، فدعَت بطبق؛ فجعلَت تقسم في الناس، فلما أمسَت؛ قالت: هاتي يا جاريةُ فطوري، فقالت: يا أمَّ المؤمنين، أمَا استطعتِ أن تشتري لنا لحمًا بدرهم؟ قالت: "لا تعنِّفيني، لو ذكَّرتيني لفعلت" [الطبقات (8 /66)، وحلية الأولياء (2 /47)].


فهكذا صار السخاءُ مِن جبِلَّتها، حتى إنها لتَبيع ممتلكاتها لتتصدَّق بثمنها، حتى غضب ابنُ أختها عبد الله بن الزبير، فقال: لتنتهينَّ عائشة أو لأحجرنَّ عليها!







Bookmark and Share


أضف تعليق
 
     
   
     
     
جميع الحقوق محفوظه تصميم وتطوير