A PHP Error was encountered

Severity: Notice

Message: Only variable references should be returned by reference

Filename: core/Common.php

Line Number: 239

موقع السيدة عائشة - أعداء الطاهرة
الخميس الموافق لـ 22 أغسطس 2019

 

معرض الصور   شاركنا المرئيات الصوتيات المنتدى عن الموقع الرئيسية
     
 
 
     
     
أعداء الطاهرة
تحت قسم مقالات و خواطر
الكاتب د. عقيل المقطري
تاريخ الاضافة 2017-02-01 23:11:20
المشاهدات 545
أرسل الى صديق اطبع حمل المقال بصيغة وورد ساهم فى دعم الموقع Bookmark and Share

 

 

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه و صحبه و آله .

 

و بعد :

 

يقول الله تعالى في محكم كتابه : ﴿ النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ﴾ . [الأحزاب: 6]

 

و يقول أيضاً : ﴿ يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ ﴾ . [الأحزاب: 32]

 

 

فأزواج النبي صلى الله عليه و سلم أمهات للمؤمنين ، لا يجوز لأحد أن يتزوج بهن ، و يجب على كل مسلم نشر فضائلهن و الدفاع عنهن ؛ لأن الله تعالى ارتضاهن أزواجاً لخليله محمد صلى الله عليه و سلم ، و هن نقلة السنة النبوية فيما يدور في بيوت النبوة ، و هن لسن كبقية النساء ﴿ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ ﴾ [الأحزاب: 32] ، و إن من أبغض نساء النبي صلى الله عليه و سلم لدى الروافض ( أمنا عائشة رضي الله عنها ) ، و لقد تهجم عليها هؤلاء الخبثاء قديماً و لا يزالون و سيستمرون ، و من أواخر ما سمعنا ما خرج من فم المجرم الأثيم " ياسر الخبيث " .

 

و هذه الطائفة الحاقدة على الإسلام لو استطاعت الطعن في النبي صلى الله عليه و سلم لفعلت لكنها لا تجرؤ على مقام النبوة ؛ لأنها لو فعلت ظهر حقدها و هدمها للدين فلا شيء بعد مقام النبوة كيف و قد تجرؤا على القرآن فقالوا بتحريفه و هل بعد هذا الطعن من طعن .

 

سُئل بعض سلفنا عمن شتم أمهات المؤمنين ؟ فقال : " زنادقة إنما أرادوا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فلم يجدوا أحداً من الأمة يتابعهم على ذلك فشتموا أزواجه و أصحابه " .

 

و من هنا طعن المنافقون في أمنا عائشة و اتهموها بالفاحشة فنزلت براءتها من السماء قال تعالى : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾ . [النور: 23]

 

قال الحافظ ابن كثير عند تفسيره هذا الآية : " و أجمع العلماء رحمهم الله قاطبة على أن من سبها بعد هذا أو رماها بما رماها به بعد هذا الذي ذكر في الآية ، فأنه كافر ؛ لأنه معاند للقرآن " .

 

و في بقية أمهات المؤمنين قولان أصحهما أنهن كهي والله أعلم .

 

و قد برأها الله تعالى بقوله : ﴿ الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴾ . [النور: 26]

 

فنزل فيها سبع عشرة آية من القرآن في سورة النور تحمل قصة أهل الإفك و براءتها مما اتهموها به .

 

و قد عد العلماء هذه الآيات من فضائلها رضي الله عنها .

 

و من فضائلها أن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال لها كما في الصحيحين : " هذا جبريل يقرئك السلام ، قالت : و عليه السلام و رحمة الله " .

 

و من فضائلها مارواه الترمذي : أن جبريل عليه السلام جاء إلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم بصورتها في خرقة خضراء من حرير و قال له : " إنّ هذه زوجتك بالدنيا و الآخرة " .

 

و من فضائلها إنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يتزوج بكراً غيرها .

 

و من فضائلها أن النبي صلى الله عليه و سلم سُئل : أي الناس أحب إليك ؟ قال : " عائشة " ، قال السائل : فمِنَ الرجال ؟ قال : " أبوها " .

 

ومن فضائلها أن إحدى نساء النبي صلى الله عليه وسلم جاءت إليه وتكلمت في عائشة فقال لها : " لا تؤذيني في عائشة فإن الوحي لم يأتني و أنا في ثوب امرأة إلا عائشة " . متفق عليه

 

و من فضائلها أنه صلى الله عليه و سلم لما اشتد عليه المرض استأذن أزواجه أن يمرض في بيت عائشة رضي الله عنها .

 

و من فضائلها أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " فضل عائشة على النساء كفضل الزيد على سائر الطعام " . رواه البخاري

 

و من فضائلها أن النبي صلى الله عليه و سلم توفي و هو ما بين نحرها و سحرها و في يومها ، و دُفن في بيتها .

 

و هذا غيض من فيض من فضائلها رضي الله عنها .

 

إنّ أمنا عائشة رضي الله عنها ستبقى جبلاً شامخاً تتكسر فيه أقلام الحاقدين ،


كناطح صخرة يوماً ليوهنها *** فما وهاها و أوهى قرن الوعل

 

 

 

سيخيب و يندحر أولئك الحاقدون من الروافض و غيرهم و سترفع راية القرآن و السنة بإذن الله تعالى .

 

والله من وراء القصد ..

 







Bookmark and Share


أضف تعليق
 
     
   
     
     
جميع الحقوق محفوظه تصميم وتطوير