A PHP Error was encountered

Severity: Notice

Message: Only variable references should be returned by reference

Filename: core/Common.php

Line Number: 239

موقع السيدة عائشة - عائشة رضي الله عنها الزوجة المثالية
الأحد الموافق لـ 20 أكتوبر 2019

 

معرض الصور   شاركنا المرئيات الصوتيات المنتدى عن الموقع الرئيسية
     
 
 
     
     
عائشة رضي الله عنها الزوجة المثالية
تحت قسم مقالات و خواطر
الكاتب الشيخ عادل يوسف العزازي
تاريخ الاضافة 2017-01-23 00:20:55
المشاهدات 622
أرسل الى صديق اطبع حمل المقال بصيغة وورد ساهم فى دعم الموقع Bookmark and Share

 


عائشة رضي الله عنها الزوجة المثالية



(1) خدمتها لزوجها :

كانت عائشة رضي الله عنها تقوم بخدمة النبي صلى الله عليه وسلم، والقيام بالأعمال المنزليَّة بنفسها، والأحاديث في ذلك كثيرة:

فمنها: أنها كانت تطحَن العجين.


ومنها: أنها كانت تفتل قلائد هديِ النبي صلى الله عليه وسلم [1].


ومنها: أنها كانت ترجِّله بيدها؛ عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يُصغي إلى رأسه وهو مجاورٌ في المسجد، فأرجِّله وأنا حائض [2].


و منها : أنها كانت تطيِّبه صلى الله عليه وسلم .


عن عائشة رضي الله عنها قالت: طيَّبتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم لحرمه حين أحرم، ولحلِّه قبل أن يطوف بالبيت [3].



(2) عائشة رضي الله عنها و خدمة الضيوف :

عن قيس الغفاري رضي الله عنه - وكان من أصحاب الصفَّة - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((انطلقوا بنا إلى بيت عائشة)) رضي الله عنها، فانطلَقنا، فقال: ((يا عائشة أطعمينا))، فجاءت بحشيشة، فأكلنا، ثم قال: ((يا عائشة، أطعمينا))، فجاءت بحيسة مثل القطاة، فأكلنا، ثم قال: ((يا عائشة، اسقينا))، فجاءت بعُسٍّ من لبن فشربنا، ثم قال: ((يا عائشة، اسقينا))، فجاءت بقدح صغير فشربنا [4].


وفي حديث لَقيط بن صَبِرة: قَدِمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم نصادفه في منزله، وصادَفنا عائشة أمَّ المؤمنين قال: فأمرَت لنا بخَزيرة فصُنِعت لنا، قال: وأُتينا بقناع من تمر... [5].



(3) أدبها البديع و ذوقها في المعاملة :

لقد كانت تتعامل مع النبي صلى الله عليه وسلم بذوقٍ بديع، وأدبٍ رفيع حتى في حديثها مع النبي صلى الله عليه وسلم، فهي عندما كانت تحادثه وتُسامره، وتَذكر له بعضَ أحوال الناس كما في حديث أمِّ زَرع وهو حديث طويل ساقَته رضي الله عنها مع حبيبها في جوٍّ من المشاعر الدفيئة، والنبي صلى الله عليه وسلم يستمع لحديثها حتى تتمه؛ مما يدل على أنه كان يحبُّ مسامرتها والاستماع لحديثها، فلما انتهت من الحديث قال لها النبي صلى الله عليه وسلم: ((كنتُ لك كأبي زرع لأم زرع، غير أني لا أطلِّقكُ)).


فلم تسمع عائشة رضي الله عنها التعبير النبويَّ تجاهها وتسكت، بل بادلَته بأجمل الكلمات، وأبدع العبارات، حيث قالت: "يا رسول الله، بل أنت خيرٌ من أبي زرع" [6].


قال الحافظ رحمه الله: "وكأنه صلى الله عليه وسلم قال ذلك تطييبًا لقلبها، ودفعًا لإيهام عموم التشبيه بجملة أحوال أبي زرع؛ إذ لم يكن فيه ما تذمُّه النساء سوى ذلك، وقد وقع الإفصاحُ بذلك، فأجابت هي عن ذلك جوابَ مثلِها في فضلها وعلمها" [7].


وتقدَّم أدبها مع النبي صلى الله عليه وسلم، حتى في وقت غضبها؛ فقد قال صلى الله عليه وسلم: ((إني لأَعلم إذا كنتِ عني راضية، وإذا كنت عليَّ غَضبى)).. الحديث، وفيه أنها قالت: أجَل والله يا رسول الله، ما أهجُر إلا اسمَك [8].



(4) تزينها لزوجها :

لقد كانت رضي الله عنها تتزين للنبي صلى الله عليه وسلم وتتجمَّل له؛ بحيث لا يَرى منها إلا ما يحب، فكانت تلبس المعصفَر والمضرَّج، وتتحرَّى ما يعجبه صلى الله عليه وسلم من الطِّيب والحِلية، وتنأى عن كل ما لا يعجبه ولا يرضى به.


فعنها رضي الله عنها قالت: دخل عليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأى في يدي فتخات من وَرِق، فقال: ((ما هذا يا عائشة)، قلتُ: صنعتهن أتزيَّن لك يا رسول الله، قال: ((أتؤدِّينَ زكاته؟))، قلت: لا، أو ما شاء الله، قال: ((هو حسبُكِ من النار)) [9].


وقال القاسم بن محمد: لقد رأيتُ والله عائشة تلبس المعصفَر، وتلبس الذهب [10].


وكانت رضي الله عنها حسَنة المظهر، نظيفة الملبس، لا تهمل أمر نفسها.


قال ابن حجر رحمه الله: "إنها كانت تبالغ في تنظيف ثيابها التي تنام فيها مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم، ومن اهتمامها بالنظافة أنها كانت شديدةَ العناية بنظافة أسنانها بالسواك؛ يقول عروة: وسمعنا استِنانَ عائشة أمِّ المؤمنين في الحجرة" [11].


وكانت رضي الله عنها ترافقه في حجِّه وتحيطه بعنايتها، فتطيبه قبل إحرامه، وبعد إحلاله قبل أن يطوف طواف الإفاضة تُطيِّبه بيدها، وتتخيَّر له أطيب الطيب؛ تقول رضي الله عنها: "طيبتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي لحرمه حين أحرم، ولحله حين أحل قبل أن يطوف بالبيت"[12]، وسألها عروةُ: بأي شيء طيبتِ رسول الله صلى الله عليه وسلم عند حرمه؟ فقالت: "بأطيبِ الطيب"[13].


فانظر - رحمك الله - إلى هذا الاهتمام البالغ بالنبي صلى الله عليه وسلم في أمر كان من الممكن أن يقوم هو به بنفسه بدون عناء، لكنها رضي الله عنها قامت بذلك؛ لحِرصها الشديد على خدمته صلى الله عليه وسلم وفِعل ما يبعَث البهجة والسرور إلى قلبه.


من أجل ذلك اهتمَّت في وصيتها للنساء بالأزواج، وتعريفهنَّ بواجباتهن نحو أزواجهن، حتى إنها رضي الله عنها لتَرى أن هذه الواجبات من الأهمية بمكان؛ تقول: يا معشر النساء، لو تَعلَمن بحق أزواجكن عليكن، لجعلَت المرأةُ منكن تمسح الغبار عند قدمَي زوجها بحُرِّ وجهِها [14].


ودخلَت عليها بكرةُ بنت عقبة فسألتها عن الحناء، فقالت: "شجرة طيبة وماء طهور"، وسألتها عن الحفاف، فقالت لها: "إن كان لك زوج فاستطعتِ أن تنتزعي مقلتَيك فتضعيها أحسن مما هما فافعلي"[15].


ولذلك كان النساء يستَعِرن من ثيابها ليلبسنَها يوم زفافهن؛ قالت عائشة لجارية امتنعَت عن أن تلبس ثوبًا من ثيابها: "كان لي منهنَّ درع على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما كانت امرأة تقين بالمدينة إلا أرسلَت إليَّ تستعيره" [16].



(5) حرصها على ترتيب بيتها :

كما كانت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها حريصةً على أن تتزين لرسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فإنها كذلك كانت حريصة على تحسين حجرتها وتزيينها، وقد وردت أحاديثُ تدل على ذلك:

منها أنها كان لها قرام سترَت به جانب بيتها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أميطي عنا قرامك هذا؛ فإنه لا تزال تصاويره تعرض في صلاتي " [17].



(6) اختيارها للآخرة و الصبر على شدة العيش :

موقفها من " الدنيا و زينتها " :

لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعيش حياة الزهد والرضا والقناعة؛ لأنه كان عبدًا لله ورسولاًًا، ولم يكن ملِكًا من ملوك الدنيا؛ فقد كان يجوع يومًا فيصبر، ويشبع يومًا فيشكر، حتى يظلَّ متقلبًا بين نعمتي الصبر والشكر، ورغم هذه الحياة البسيطة المتواضعة فقد كان يُنفق ويجود بما لديه، ولا يخشى الفقر أبدًا، وبالطبع مثل هذه الحياة المتواضعة تحتاج إلى صبر كبير، خصوصًا من النساء؛ لأنهن دائمًا يطلبن الزيادة والسَّعة في الرزق والحياة.


وذات يوم ذهبت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم إليه يطلُبن منه النفقة وبعضًا من زينة الحياة الدنيا، فنزل قول الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ ﴾ [الأحزاب: 28]، ولما نزلت هذه الآيات، بدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم بتخيير زوجاته بين أن يمُكثن معه ولهنَّ أجر عظيم إن أحسنَّ، وبين أن يطلِّقهن فيتمتَّعن مع غيره بزينة الحياة الدنيا، وأول ما بدأ بدأ بعائشة رضي الله عنها، فقال: ((إني ذاكرٌ لك أمرًا، فلا عليك أن تعجَلي حتى تستأمري أبويكِ))، قالت: وقد علم أنَّ أبويَّ لم يكونا يأمراني بفراقه، قالت: ثم قال: ((إنَّ الله جل ثناؤه قال: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ ﴾ [الأحزاب: 28])) إلى آخر الآية.


قالت: فقلتُ: ففي أيِّ هذا أستأمر أبوي؟! فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة، قالت: ثم فعل أزواجُ النبي صلى الله عليه وسلم مثلما فعلت [18].


وهكذا تختار أم المؤمنين عائشة الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها اللهَ ورسولَه والدارَ الآخرة، ثم اقتدى بها بقيةُ أمهات المؤمنين رضي الله عنهن.


لم تكن عائشة تعيش في قصر، ولكنها كانت حجرة صغيرة غرب المسجد، نحو ست أو سبع أذرع، جدارها من طين، وسقفها من جريد قصير حيث يناله من يَقف.


وكانت تصبر على شظف العيش فتحكي عن حياتها اليومية، فتقول: "ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم من خبز بُر مأدوم ثلاثة أيام، حتى لحق بالله عز وجل" [19].


وفي رواية أن عروة سألها: ما كان يعيشكم؟ قالت: الأسودان التمر والماء [20].


قالت عائشة رضي الله عنها: "لقد كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ينام عليه أدمًا، حشوُه ليف" [21].


وإلى جانب هذا فهذه الحجرة كانت صغيرة حتى قالت رضي الله عنها: "والله، لقد رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، وإني على السرير بينه وبين القبلة، فتبدو لي الحاجة فأكره أن أجلس فأوذي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنسلُّ من عند رجله" [22].


ومع صغر الحجرة وبساطة الفراش، فلم يكن هناك مصابيحُ تضيء البيت، فقد قالت رضي الله عنها: "كنت أنام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورجلاي في قبلته، فإذا سجد غمَزني، فقبضتُ رجلي، فإذا قام بسطتهما"، قالت: "والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح" [23].


وتوفي الرسول صلى الله عليه وسلم والحال كما هو، على الرغم من أن الله قد وسَّع عليه بعد فتح خيبر، وزادت نسبة الدخل، فقد كان يعطيهم سنويًّا ثمانين وسقًا من تمر، وعشرين وسقًا من شعير [24].


وقُبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وما في بيته طعام، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما في بيتي من شيء يأكله ذو كبد، إلا شطر شعير في رف لي، فأكلتُ منه حتى طال عليَّ، فكِلتُه ففَني"[25].



(7) عائشة رضي الله عنها و عنايتها بالرسول صلى الله عليه و سلم :

فهي رضي الله عنها كانت تتحمَّل ما يؤلمه حتى لا تزعج رسول الله صلى الله عليه وسلم.


ففي حادثة نزول آية التيمم: "وجعل الناس يَشكون إلى أبي بكر بأن عائشة رضي الله عنها حبسَت الناس وليس معهم ماء، وليسوا على ماء، فجاء أبو بكر ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضعٌ رأسَه على فخذها وأخذ يُعاتبها، وجعل يطعن في خاصرتها، تقول عائشة: "فلا يمنعُني من التحرك إلا مكانُ رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي"[26].


بل كانت تنكر في نفسها من يشقُّ على رسول الله صلى الله عليه وسلم: ففي غزوة مؤتة وقد نُعي جعفرٌ الطيار، فأتاه رجل فقال يا رسول الله: إن نساء جعفر - وذكر بُكاءهن - فأمَره بأن ينهاهنَّ، فذهب، ثم أتى، فقال: والله لقد غلبنني أو غلبَتنا، فقال صلى الله عليه وسلم: ((فاحث في أفواههن التراب)) وعائشةُ رضي الله عنها كانت تطلع عليه من شقِّ الباب، فقالت: "أرغم الله أنفك؛ فوالله ما أنتَ بفاعل، وما تركتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم من العناء" [27].


وكانت ترقب نظراته لتحقِّق رغباته حتى عند الوفاة، تقول: دخل عليَّ عبد الرحمن وبيده السِّواك، وأنا مسنِدة رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، ودخل عليَّ عبد الرحمن وبيده السواك، فرأيته ينظر إليه، وعرفت أنه يحب السواك، فقلت: آخذه لك؟ فأشار برأسه أن نعم، فناولتُه، فاشتد عليه، وقلت: أليِّنه لك؟ فأشار برأسه أن نعم، فلينته... الحديث [28].


بل وكانت رضي الله عنها تأخذها الحمية لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وعائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: دخل رهطٌ من اليهود على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: السام عليكم، قالت عائشة: ففهمتها، فقلت: وعليكم السام واللعنة، قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مهلاً يا عائشة، إنَّ الله يحب الرفق في الأمر كله)) فقلت: يا رسول الله، أو لم تسمع ما قالوا؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قد قلت: وعليكم)) [29].



(8) دلالها على النبي صلى الله عليه و سلم :

دلالة المرأة على زوجها من أسباب بثِّ المحبة بينهما، وقد كانت عائشة رضي الله عنها لذوقها البديع تحمل هذه المعانيَ من الدلال، فتقول للنبيِّ صلى الله عليه وسلم: "أرأيتَ لو نزلتَ واديًا وفيه شجر قد أُكل منها، ووجدتَ شجرًا لم يُؤكل منها، في أيِّها كنت تُرتع بعيرك؟" قال: ((في الذي لم يُرتع منها))؛ تعني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتزوَّج بكرًا غيرها [30].



(9) عائشة رضي الله عنها عونًا للنبيِّ صلى الله عليه و سلم في السِّلم و الحرب :

كانت عونًا للنبي صلى الله عليه وسلم في سِلمه وحربه، تقوِّي عزيمته، وتروِّح عنه متاعب السفر وهموم الحرب؛ فقد كانت ترافقه في غزواته متى سنحَت لها الفرصة في ذلك، بل شاركت النبي صلى الله عليه وسلم في الذود عن الدولة الإسلامية؛ ففي غزوة أحد كان لها دورُ المساند للجيش، المُدافع عنه.


فعن أنس رضي الله عنه قال: لما كان يومُ أحُد انهزم الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ولقد رأيتُ عائشة بنت أبي بكر وأمَّ سليم، وإنهما لمشمِّرتان - أرى سوقَهن - تنقُلان القِرَب على متونها، ثم تُفرِغانه في أفواه القوم، ثم تَرجعان فتملآنها، ثم تجيئان فتُفرغانه في أفواه القوم [31].


بل تطلَّعت رضي الله عنها، واستأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في الجهاد، فقال: ((جهادكن الحج)) [32].


فرضي الله تعالى عنها، لقد تركَت ميراثًا يَقتدى به الزوجات مع أزواجهن، بعد أن علَّمَت العلماء؛ لتظل سيرتها الزكية العطرة نورًا للمؤمنين، يسترشد به الحائرون، فكم لها من فضل على هذه الأمة بهذه الآداب والمناقب! رضي الله عنها.

-------------------



[1] البخاري (1611، 1612)، ومسلم (1321)، وأبو داود (1757)، والترمذي (909)، والنسائي (5/ 171).

[2] البخاري (1924، 1925)، ومسلم (297)، وأبو داود (2467)، والترمذي (804)، والنسائي (1/ 147).

[3] البخاري (1455)، ومسلم (1189)، والترمذي (917)، والنسائي (1/ 202).

[4] السنن الكبرى للنسائي (6619، 6621)، والحاكم (4/ 201).

[5] رواه أبو داود (142)، ومستدرك الحاكم (4/ 223)، وصححه الألباني، انظر صحيح أبي داود (139).

[6] رواه النسائي في "عشرة النساء"، باب: شكر المرأة لزوجها (9138)، ورواه الطبراني في "الكبير" (5/ 354، 365).

[7] فتح الباري (9/ 167 - 168).

[8] رواه البخاري (4930)، ومسلم (2439).

[9] رواه أبو داود (1566)، والحاكم (1/ 547)، وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.

[10] رواه البخاري.

[11] فتح الباري (7/ 109).

[12] البخاري (1455)، ومسلم (1189).

[13] انظر المصدر السابق.

[14] ابن أبي شيبة (4/ 205).

[15] سير أعلام النبلاء (2/ 192).

[16] البخاري (2485).

[17] البخاري (367، 5614).

[18] البخاري (4507)، والترمذي (3204)، والنسائي (6/ 55).

[19] أحمد في الزهد (1/ 20).

[20] البخاري (2428)، وابن ماجه (4145).

[21] البخاري (6091)، ومسلم (2082)، وأبو داود (4164).

[22] البخاري (492)، وأبو داود (712)، والنسائي (1/ 102).

[23] البخاري (376)، والنسائي (1/ 102).

[24] مسلم (1551).

[25] البخاري (2930)، ومسلم (2973)، وابن ماجه (3345).

[26] البخاري (327)، ومسلم (367).

[27] البخاري (1237)، ومسلم (935).

[28] البخاري (4184).

[29] البخاري (5678)، ومسلم (2165).

[30] البخاري (4789)، ومعنى "ترتع": تتركه يرعى ويأكل.

[31]صحيح البخاري (2724)، ومسلم (1811).

[32] البخاري (1448) (1762).

 






Bookmark and Share


أضف تعليق
 
     
   
     
     
جميع الحقوق محفوظه تصميم وتطوير