A PHP Error was encountered

Severity: Notice

Message: Only variable references should be returned by reference

Filename: core/Common.php

Line Number: 239

موقع السيدة عائشة - حديث عائشة في سبب نزول آية ( إن الصفا والمروة من شعائر الله )
الأحد الموافق لـ 17 نوفمبر 2019

 

معرض الصور   شاركنا المرئيات الصوتيات المنتدى عن الموقع الرئيسية
     
 
 
     
     
حديث عائشة في سبب نزول آية ( إن الصفا والمروة من شعائر الله )
تحت قسم أحاديث و مرويات عائشة رضي الله عنها
تاريخ الاضافة 2016-12-10 23:36:24
المشاهدات 539
أرسل الى صديق اطبع حمل المقال بصيغة وورد ساهم فى دعم الموقع Bookmark and Share

 

 

عن هشام بن عروة ، عن أبيه ; أنه قال : قلت لعائشة - أم المؤمنين - وأنا يومئذ حديث السن : أرأيت قول الله تبارك وتعالى : ( إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ) [ البقرة : 185 ] ، فما على الرجل شيء أن لا يطوف بهما .

فقالت عائشة : " كلا . لو كان كما تقول ، لكانت فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما . إنما أنزلت هذه الآية في الأنصار . كانوا يهلون لمناة . وكانت مناة حذو قديد . وكانوا يتحرجون أن يطوفوا بين الصفا والمروة . فلما جاء الإسلام . سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك . فأنزل الله تبارك وتعالى : ( إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ) [ البقرة : 158 ] " .

 

- و أما " مناة " فصنم ، وهو الذي ذكر الله تعالى أنه أحد الأصنام الثلاثة في قوله تعالى : ( ومناة الثالثة الأخرى ) [ النجم : 20 ] .

- وإنما تحرج المسلمون من السعي بين الصفا والمروة ; لأنه كان موضع ذبائحهم لأصنامهم ; فأخبرهم الله تعالى أن الصفا والمروة من شعائر الله لئلا يتحرج من السعي بينهما والطواف بهما .

- ذكر عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن عائشة قالت : " كان رجال من الأنصار ممن كان يهل لمناة في الجاهلية - ومناة صنم بين مكة والمدينة - فقالوا : يا نبي الله ! إنا كنا لا نطوف بين الصفا والمروة تعظيما لمناة فهل علينا من حرج أن نطوف بهما ؟ فأنزل الله تعالى : ( إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ) [ البقرة : 158 ] " .

 

قال عروة : فقلت لعائشة : ما أبالي أن لا أطوف بين الصفا والمروة ; فإن الله - عز وجل - يقول : إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما .

 

فقالت : " يابن أختي ألا ترى أنه يقول : ( إن الصفا والمروة من شعائر الله ) [ البقرة : 158 ] " .

 

قال الزهري : فذكرت ذلك لأبي بكر بن عبد الرحمن ، فقال : هذا العلم . قال أبو بكر : ولقد سمعت رجالا من أهل العلم يقولون : لما أنزل الله الطواف بالبيت ولم ينزل الطواف بين الصفا والمروة ; قيل للنبي - صلى الله عليه وسلم - إنا كنا نطوف في الجاهلية بين الصفا والمروة ، وإن الله تعالى قد ذكر الطواف بالبيت ولم يذكر بين الصفا والمروة فهل علينا من حرج أن لا نطوف بهما ؟ فأنزل الله ، عز وجل : ( إن الصفا والمروة ... الآية ) [ 158 من سورة البقرة ] كلها .

قال أبو بكر : فأسمع هذه الآية نزلت في الفريقين كليهما ، فيمن طاف ، وفيمن لم يطف .

 

 

- أخبرنا محمد بن إبراهيم ، قال حدثني محمد بن معاوية ، قال : حدثني أحمد بن شعيب ، قال : أخبرنا عمرو بن عثمان ، قال : حدثني أبي ، عن شعيب ، عن الزهري عن عروة قال : سألت عائشة عن قول الله عز وجل ( فلا جناح عليه أن يطوف بهما ) [ 185 : البقرة ] فوالله ما على أحد جناح أن لا يطوف بهما ؟

 

فقالت عائشة : " بئس ما قلت ، يا ابن أختي ! إنما هذه الآية لو كانت كما أولتها كانت ( لا جناح عليه أن لا يطوف بهما ) ، و لكنها إنما أنزلت في الأنصار ، قبل أن يسلموا كانوا يهلون لمناة الطاغية التي كانوا يعبدون عند المشلل ، و كان من أهل لها يتحرج أن يطوف بالصفا و المروة ، فلما سألوا رسول الله - صلى الله عليه و سلم - عن ذلك أنزل الله تعالى : ( إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ) [ 158 : البقرة ] ، ثم قد بين رسول الله - صلى الله عليه و سلم - الطواف بهما ، فليس لأحد أن يترك الطواف بهما " .

 

 

( كتاب الاستذكار » كتاب الحج » باب جامع السعي )

 






Bookmark and Share


أضف تعليق
 
     
   
     
     
جميع الحقوق محفوظه تصميم وتطوير