A PHP Error was encountered

Severity: Notice

Message: Only variable references should be returned by reference

Filename: core/Common.php

Line Number: 239

موقع السيدة عائشة - افتراءات مختلقة و روايات لا تصح عن السيدة عائشة رضي الله عنها (3)
الخميس الموافق لـ 22 أغسطس 2019

 

معرض الصور   شاركنا المرئيات الصوتيات المنتدى عن الموقع الرئيسية
     
 
 
     
     
افتراءات مختلقة و روايات لا تصح عن السيدة عائشة رضي الله عنها (3)
تحت قسم الأحاديث الضعيفة و الموضوعة عن عائشة رضي الله عنها
الكاتب الشيخ عادل يوسف العزازي
تاريخ الاضافة 2016-10-30 14:47:04
المشاهدات 465
أرسل الى صديق اطبع حمل المقال بصيغة وورد ساهم فى دعم الموقع Bookmark and Share

 

 

أحاديث و مرويات ضعيفة و موضوعة و بيان أقوال أهل العلم فيها

 

 

 

حديث : قولها لمليكة : أما تستحين أن تَنكحي قاتل أبيك ؟! . [ موضوع ]


أخرج ابن سعد في طبقاته و قال : تزوج النبي صلى الله عليه وسلم مليكة بنت كعب، وكانت تُذكر بجمال بارع، فدخلَت عليها عائشة، فقالت لها: أما تستحين أن تنكحي قاتِلَ أبيك، فاستعاذت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فطلَّقها، فجاء قومها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله، إنها صغيرة، وإنها لا رأيَ لها وإنها خدعت فارتجعها، فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أبوها قتل في يوم فتح مكة، قتَله خالد بن الوليد بالخندمة . [ طبقات ابن سعد (8 /148)، والذهبي في تاريخه (1 /335)، وابن عساكر (3 /330)، وابن كثير في تاريخه (5 /299)، وابن حجر في الإصابة (4 /392) ]

 

درجة الحديث : في إسناده محمد بن عمر الواقدي، متَّهَم بالكذب، ومع ذلك فقد قال بعد روايته للحديث: مما يضعف هذا الحديث، ذِكر عائشة أنها قالت: ألا تستحين، وعائشةُ لم تكن مع النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح.

قُلْتُ : و فيه علل أخرى .

أبو معشر: نجيح ابن عبد الرحمن السِّندي،. ضعَّفه أيوب بن عبد الرحمن صعصعة،: لم يوثقه غير ابن حبان.

 

 

قصتها مع أسماء بنت النعمان . [ موضوع ]


عن حمزة بن أبي أسيد الساعدي عن أبيه قال: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أسماء بنت النعمان الجَونية، فأرسلني، فجئتُ بها فقالت حفصة لعائشة: اأخضِبيها أنت وأنا أمشِّطها، ففعَلتا، ثم قالت لها إحداها: إن النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه من المرأة إذا دخلَت عليه أن تقول: أعوذ بالله منك، فلما دخلَت وأُغلق الباب وأُرخيى الستر، مدَّ يده، فقالت: أعوذ بالله منك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بكمِّه على وجهه فاستتر به، وقال: "((عُذتِ بمَعاذٍ))، ثلاثَ مرات" . [ الطبقات لابن سعد (8 /145)، والحاكم في المستدرك (4 /37)، وقال الذهبي في التلخيص: إسناده واهٍ ]

 

درجة الحديث :

قال الذهبي : إسناده واهٍ .

قلتُ : علته : هشام بن محمد بن السائب الكلبي، قال الذهبي : متروك الحديث ، و قال ابن عساكر: رافضيٌّ ليس بثقة .

 

و القصَّة الصحيحة رواها البخاريُّ ومسلم عن سهل بن سعد قال: ذُكر للنبي صلى الله عليه وسلم امرأة من العرب، فأمر أبا أُسيدٍ الساعديَّ أن يرسل إليها، فأرسل إليها، فقدمَت فنزلت في أجم بني ساعدة، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم حتى جاءها فدخل عليها، فإذا امرأة منكِّسة رأسَها، فلما كلمها النبي صلى الله عليه وسلم قالت: "أعوذ بالله منك"،. فقال: "((قد أعذتُك منِّي))،". فقال لها: "أتدرين من هذا؟". قالت: "لا". قالوا: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ جاء ليخطبك!. قالت: "كنتُ أنا أشقى من ذلك " .

 

و ليس في هذه القصة الصحيحة أيُّ ذكرٍ لحفصة و لا لعائشة رضي الله عنهما ، و لا ما يفيد علمَهما بهذا الأمر من أساسه .

 







Bookmark and Share


أضف تعليق
 
     
   
     
     
جميع الحقوق محفوظه تصميم وتطوير