A PHP Error was encountered

Severity: Notice

Message: Only variable references should be returned by reference

Filename: core/Common.php

Line Number: 239

موقع السيدة عائشة - علاقة عائشة بالحسن و الحسين
الأحد الموافق لـ 20 أكتوبر 2019

 

معرض الصور   شاركنا المرئيات الصوتيات المنتدى عن الموقع الرئيسية
     
 
 
     
     
علاقة عائشة بالحسن و الحسين
تحت قسم مقالات و خواطر
الكاتب الشيخ عادل يوسف العزازي
تاريخ الاضافة 2016-08-19 20:49:41
المشاهدات 921
أرسل الى صديق اطبع حمل المقال بصيغة وورد ساهم فى دعم الموقع Bookmark and Share

 

 

علاقة عائشة بالحسن و الحسين ابنَي فاطمة و عليّ رضي الله عنهم


كما كانت العلاقة الطيبة النقية بين عائشة و علي و فاطمة رضي الله عنهم ؛ امتدت هذه العلاقة إلى أحفاد النبي صلى الله عليه و سلم ، و أذكر بعض هذه العلاقة بين عائشة و الحسن و الحسين رضي الله عنهم :


أولًا : نشرَت فضائلهم :

حديث الكِساء الذي يُتوَّج به آل البيت ، و فيه ذِكر الحسن والحسين رضي الله عنهما [ مسلم (2424) ] .


ثانيًا : أنها أذنت للحسن بأن يُدفَن في حجرتها :

جاء في " أُسد الغابة " في سياق الكلام عن الإمام الحسن بن علي رضي الله عنه .

" و لما حضرَته الوفاة أرسل إلى عائشة يطلب منها أن يُدفن مع النبي صلى الله عليه و سلم ؛ فلقد كنت طلبت منها ، فأجابت إلى ذلك ، فلعلها تستحي مني ؛ فإن أذِنَت فادفني في بيتها ، و ما أظنُّ القوم - يعني بني أمية - إلا سيمنعونك ، فإن فعلوا فلا تُراجعهم في ذلك ، و ادفني في بقيع الغرقد ، فلما توفي جاء الحسين إلى عائشة في ذلك ، فقالت : نعَم و كرامة " [ أسد الغابة (1 /261) ] .


و في تاريخ دمشق : " أن الحسن بن عليِّ بن أبي طالب أصابه بطن ، فلما عرَف بنفسه الموت أرسل إلى عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم أن تأذَن له أن يُدفن مع النبي صلى الله عليه و سلم في بيتها ، فقالت : نعم ، بقي موضعُ قبر واحد قد كنت أحبُّ أن ادفن فيه ، و أنا أؤثرك به " [ تاريخ دمشق (13 /289) ] .


و في الاستيعاب : " و قد كانت أباحَت له عائشة أن يُدفن مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في بيتها ، و كان سألها ذلك في مرَضِه ، قال : و قد كنت طلبت إلى عائشة إذا متُّ أن تأذن لي فأُدفَن في بيتها مع رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقالت : نعم ، و إنّي لا أدري لعلها كان ذلك منها حياءً ، فإذا أنا مت فاطلب ذلك إليها ؛ فإن طابت نفسُها فادفنِّي في بيتها ... فلما مات الحسن أتى الحسينُ عائشةَ فطلب ذلك إليها، فقالت : نعَم و كرامة " [ الاستيعاب (1 /115) ] .






Bookmark and Share


أضف تعليق
 
     
   
     
     
جميع الحقوق محفوظه تصميم وتطوير