A PHP Error was encountered

Severity: Notice

Message: Only variable references should be returned by reference

Filename: core/Common.php

Line Number: 239

موقع السيدة عائشة - الدرس التاسع : براءة عائشة رضي الله عنها
الخميس الموافق لـ 22 أغسطس 2019

 

معرض الصور   شاركنا المرئيات الصوتيات المنتدى عن الموقع الرئيسية
     
 
 
     
     
الدرس التاسع : براءة عائشة رضي الله عنها
تحت قسم الدروس المستفادة من حادثة الإفك
الكاتب أبو سعيد نجوغو مبكي صمب
تاريخ الاضافة 2016-05-21 03:58:49
المشاهدات 445
أرسل الى صديق اطبع حمل المقال بصيغة وورد ساهم فى دعم الموقع Bookmark and Share

 

و بالنظر و التأمل في قصة الإفك كما ورد في القرآن و السنة نتوصل إلى جملة من الدروس و العبر و العظات و الأحكام ، تعين المسلم على تجاوز كثير من مشكلات الحياة الاجتماعية ، و بالأخص ما يتعلق منها بالمشكلات الأسرية .

و فيما يلي نحاول قدر استطاعتنا أن نستنبط شيئا يسيرا من تلك الدروس و العبر و العظات وا لأحكام والله ولي التوفيق :


الدرس التاسع : براءة عائشة رضي الله عنها


المحصلة النهائية في قصة الإفك المؤلمة هي طهارة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها و برائتها مما رُمي بها من الفاحشة ، و قد دل على برائتها الكتاب و السنة و الإجماع .


أما دلالة الكتاب على برائتها فهي من أوجه منها :


الوجه الأول : تسمية الحادثة إفكا :

قال تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ } [النور:11] ، و الإفك أسوأ الكذب ، لأنه قلب للكلام عن الحق إلى الباطل ، تقول العرب : أفكه بمعنى قلبه ، و منه قوله تعالى في قوم لوط : { وَالْمُؤْتَفِكَاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ } [التوبة:70] ، و قوله : { وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى } [النجم:53] ، ( و إنّما قيل لها مؤتفكات لأن الملك أفكها أي قلبها ... ) [أضواء البيان ( 6 / 15 )] ، و في تسمية الحادث بالإفك تكذيب صريح لمختلقيه ، و بيان لقلبهم الحقائق عن وجهها حيث وصفوا الطاهرة المطهرة بالفاحشة و المنكر .


الوجه الثاني : وصفها بأنّها بهتان عظيم :

قال تعالى : { وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ } [النور:16] ، قال أبو إسحاق : " البهتان الباطل الذي يتحير من بطلانه ، و هو من البهت : التحير ، و الألف و النون زائدتان " [لسان العرب ( 2 / 13 )] ، و لا شك أنّ حادثة الإفك حير أولي الألباب و أعقل العقلاء لغرابتها و لبعد وقوعها ، و لكن الخبيث ابن أبي حاول أن يروجها بين الناس قليلا قليلا حتى صدقه بعض الناس و منهم بعض الصالحين ، و ذلك لتفننه في نسج الأباطيل و اختلاق الأكاذيب ، دأب المنافقين في كل زمان و مكان .



أما دلالة السنة على براءة عائشة فمن أوجه منها :


الوجه الأول : تصريح النبي صلى الله عليه و سلم ببراءة عائشة :

فكان أول كلمة قالها رسول الله لما نزل عليه الوحي و هو في بيت أبي بكر رضي الله عنه : " يا عائشة أما الله فقد برأك " ، وكان قبل ذلك زكاها في ملأ من أصحابه بقوله : " والله ما علمت على أهلي إلا خيرا " ، و كل ذلك من شهادة النبي صلى الله عليه و سلم على براءة أهله ، و كفى به شاهدا .


الوجه الثاني : إقامة حد القذف على الخائضين في حادثة الإفك :

لما نزل القرآن ببراءة عائشة أقام رسول الله صلى الله عليه و سلم حد القذف على مسطح و حسان و حمنة ، عملاً بقوله تعالى : { وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ } [النور:4] .







Bookmark and Share


أضف تعليق
 
     
   
     
     
جميع الحقوق محفوظه تصميم وتطوير