A PHP Error was encountered

Severity: Notice

Message: Only variable references should be returned by reference

Filename: core/Common.php

Line Number: 239

موقع السيدة عائشة - الدرس الثامن : موقف أبي بكر و أهله من حادثة الإفك و الخائضين فيها
الخميس الموافق لـ 22 أغسطس 2019

 

معرض الصور   شاركنا المرئيات الصوتيات المنتدى عن الموقع الرئيسية
     
 
 
     
     
الدرس الثامن : موقف أبي بكر و أهله من حادثة الإفك و الخائضين فيها
تحت قسم الدروس المستفادة من حادثة الإفك
الكاتب أبو سعيد نجوغو مبكي صمب
تاريخ الاضافة 2016-05-21 02:01:26
المشاهدات 409
أرسل الى صديق اطبع حمل المقال بصيغة وورد ساهم فى دعم الموقع Bookmark and Share

 

و بالنظر و التأمل في قصة الإفك كما ورد في القرآن و السنة نتوصل إلى جملة من الدروس و العبر و العظات و الأحكام ، تعين المسلم على تجاوز كثير من مشكلات الحياة الاجتماعية ، و بالأخص ما يتعلق منها بالمشكلات الأسرية .

و فيما يلي نحاول قدر استطاعتنا أن نستنبط شيئا يسيرا من تلك الدروس و العبر و العظات وا لأحكام والله ولي التوفيق :



الدرس الثامن : موقف أبي بكر و أهله من حادثة الإفك و الخائضين فيها


من أهم مواقف المسلمين من حادثة الإفك موقف أبوي عائشة رضيَ الله عنهم ، أبي بكر الصديق و زوجه أم رومان ، فلقد كانا متحلين بالهدوء و ضبط النفس في التعامل مع مصيبة ابنتهما الصغيرة ، فقد سمعنا قبل قليل كلام أم رومان في مشورتها لعائشة و هي لم تتجاوز أن حاولت شرح أسباب المشكلة و بيان أبعادها الاجتماعية ، ولما جاء رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى بيت أبي بكر رضي الله عنه ليكلم عائشة ، فطلبت من أبويها أن يجيبا رسول الله ، هاباه و لم يجدا ما يقولانه .


و أما التعامل مع أطراف القضية الآخرين فقد ظهر من أبي بكر الصديق رضي الله عنه تحيزا واضحا إلى ابنته و زوجها ، صديقه و حبيبه صلى الله عليه و سلم ، فقد غضب على مسطح و أقسم أن يقطع عنه نفقة كان يؤديها له ، لو ما نزل قوله تعالى : { وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } . [النور:22] ، فرجع عن قوله و عفا عن مسطح و أعاد له النفقة .


فيا لها من مواقف متزنة و حكيمة من أبوي عائشة رضيَ الله عنهم ، ففيها دروس بليغة للآباء في تعاملهم مع أصهارهم ليعرفوا أن المشاكل الأسرية لا تحل بالكبرياء و العصبية ، و لا بالاتهامات المتبادلة ، بل بحسن النوايا والاحترام المتبادل ، والتأني وعدم العجلة .





Bookmark and Share


أضف تعليق
 
     
   
     
     
جميع الحقوق محفوظه تصميم وتطوير