A PHP Error was encountered

Severity: Notice

Message: Only variable references should be returned by reference

Filename: core/Common.php

Line Number: 239

موقع السيدة عائشة - الدرس السادس : خوض بعض الصالحين في الشائعات
الإثنين الموافق لـ 16 ديسمبر 2019

 

معرض الصور   شاركنا المرئيات الصوتيات المنتدى عن الموقع الرئيسية
     
 
 
     
     
الدرس السادس : خوض بعض الصالحين في الشائعات
تحت قسم الدروس المستفادة من حادثة الإفك
الكاتب أبو سعيد نجوغو مبكي صمب
تاريخ الاضافة 2016-04-06 21:40:43
المشاهدات 507
أرسل الى صديق اطبع حمل المقال بصيغة وورد ساهم فى دعم الموقع Bookmark and Share

و بالنظر و التأمل في قصة الإفك كما ورد في القرآن و السنة نتوصل إلى جملة من الدروس و العبر و العظات و الأحكام ، تعين المسلم على تجاوز كثير من مشكلات الحياة الاجتماعية ، و بالأخص ما يتعلق منها بالمشكلات الأسرية .

و فيما يلي نحاول قدر استطاعتنا أن نستنبط شيئا يسيرا من تلك الدروس و العبر و العظات وا لأحكام والله ولي التوفيق :

الدرس السادس : خوض بعض الصالحين في الشائعات

بعض أهل الصلاح قد يقعون ضحايا الشائعات المنتشرة في المجتمع ، و ذلك لاستعجالهم و غفلتهم عن المنهاج الشرعي في التعامل مع الأخبار ، فيصدقون الأكاذيب المروجة ، ويصيبون أقواما في أديانهم و أعراضهم بغير حق كما قال تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ } . [الحجرات:6]

و ممن خاض من الصحابة في الإفك مع الخائضين حسان بن ثابت و مسطح بن أثاثة ، و حمنة بنت جحش رضيَ الله عنهم أجمعين ، حدهم رسول الله صلى الله عليه و سلم بجلدهم ثمانين جلدة ، قال ابن القيم رحمه الله : " و لما جاء الوحي ببراءة عائشة رضيَ الله عنها أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم بمن صرح في الإفك فحدوا ثمانين ثمانين ... " . [زاد المعاد ( 3 / 229 )]

أما الذي تولى كبر الفرية العظيمة و الإفك المبين فهو عبد الله بن أبي بن سلول ، و بذلك تظاهرت الروايات عن عائشة رضيَ الله عنها و هي صاحبة القصة ، فقد بوب البخاري بقوله : باب قوله تعالى { إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ } . [النور:11]

ثم ساق بسنده : حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة رضيَ الله عنها { وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ } ، قالت : عبد الله بن أبي سلول .

و عنده أيضا من رواية صالح بن كيسان عن الزهري : " و كان الذي تولى كبر الإفك عبد الله بن أبي بن سلول " . [مرويات غزوة بني المصطلق ص 228]

" و أما ذكر بعض الروايات لحمنة و حسان و مسطح مع عبد الله بن أبي بن سلول فيفسر ذلك على أنهم من باب التبعية ، لا أنهم تولوا كبر الإفك أصالة ، و إنما الذي تولاه هو ابن أبي بن سلول المنافق ، لكنهم حين قالوا بقالته ذكروا معه تبعا ... " . [مرويات غزوة بني المصطلق ص 234]

و كان موقف هؤلاء الثلاثة من أصحاب الرسول صلى الله عليه و سلم استثناء من حال غيرهم من أهل الإيمان الذين ذكر الله موقفهم من الإفك في قوله : { لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ } . [النور:12]

 






Bookmark and Share


أضف تعليق
 
     
   
     
     
جميع الحقوق محفوظه تصميم وتطوير