A PHP Error was encountered

Severity: Notice

Message: Only variable references should be returned by reference

Filename: core/Common.php

Line Number: 239

موقع السيدة عائشة - فوائد فقهية من حادثة الإفك
الإثنين الموافق لـ 22 يوليه 2019

 

معرض الصور   شاركنا المرئيات الصوتيات المنتدى عن الموقع الرئيسية
     
 
 
     
     
فوائد فقهية من حادثة الإفك
تحت قسم حادثة الإفك
الكاتب الشيخ عادل يوسف العزازي
تاريخ الاضافة 2015-12-03 01:41:02
المشاهدات 623
أرسل الى صديق اطبع حمل المقال بصيغة وورد ساهم فى دعم الموقع Bookmark and Share

 

فوائد فقهية من حادثة الإفك

 


(1) جواز السفر بالنساء ، و فيه ردٌّ على من اعتبر خروج المرأة مطلقًا من بيتها معصية ؛ لقوله تعالى : { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ } [الأحزاب: 41] ، فدل ذلك على أنَّ الخروج للمصلحة لا يتَنافى مع الآية .


(2) جواز القرعة ؛ لأنه صلى الله عليه و سلم كان إذا سافر أقرعَ بين نسائه ، و في ذلك ردٌّ على من منَعها .


(3) وجوب الإقراع بين النساء عند إرادة السفر ببعضهن .


(4) لا يجب قضاء مدة السفر للنسوة المقيمات ، و هذا مجمَعٌ عليه .


(5) جواز سفر الرجل بزوجه .


(6) جواز غزوهن .


(7) جواز ركوب النساء في الهودج .


(8) في قولها : " فأنا أُحمل في هودج " : أنَّ ما كان للدنيا و زينتها ، و كان عونًا على الدين فليس بدنيا و هو للآخرة ؛ لأن الهودج كان عند العرب مما يفتَخرون به و يتباهَون به ، فلما أن جاء النبي صلى الله عليه و سلم و رأى فيه مصلحة للدين استعملَه من أجل سَترِ الذي فيه .


(9) جواز الحمل على الدابة الثِّقل الكثيرَ إذا كانت مطيقة لذلك .


(10) جواز لمس الستر المنفصل عن البدن للأجانب ؛ لأنها أخبرَت أن ناسًا كانوا موظَّفين بهودجها ؛ للخفض و الرفع .


(11) " حتى آذن ليلةً بالرحيل فقمتُ حين آذنوا بالرحيل " : فيه دليلٌ على أن الإمام أو أمير الجيش إذا أراد السير فعليه أن يخبر من معه ، و يُعلِمهم بذلك ، ثم ينتظرهم قليلاً بقدر ما يَقضون حوائجهم ، و أن يكون مدة الانتظار معلومة ، و أن يكون لِوَقت أمارة غير الأذان الأول ، و الدليل على ذلك أنها أخبرت أنها لما سمعَت الآذِن بالرحيل قامت عند ذلك لشأنها ، فلو عهِدَت منهم أن ذلك الإيذان لنفس الرحيل لم تخرج .


(12) أنَّ ارتحال العسكر متوقِّف على إذن الأمير.


(13) قولها : " فمشيتُ حتى جاوزت الجيش " : فيه جواز خروج المرأة وحدَها بشرط أن تأمن على نفسها الفتنة.


(14) للمرأة أن تخرج لقضاء شأنها بغير إذن زوجها ؛ لأنها خرجَت لقضاء الحاجة .


قلت : هذا في الخروج الذي جرَت به العادة ، فيعتبر هذا إذنًا عامًّا للعلم به .


قال ابن أبي جمرة : " يحتمل أنّ النبي صلى الله عليه وسلم أذن لها في ذلك أولاً بالاستِصحاب ، و يحتمل أن يكون ذلك مسكوتًا عنه ؛ للعلم به بحكم العادة " .


(15) الخروج لقضاء الحاجة يكون بالبُعد ؛ بحيث لا يُسمع له صوت ، و لا يُرى له شخص .


(16) جواز لبس القلائد للمرأة في السفر كالحضر .


(17) جواز تفقُّد المال ؛ لأنها أخبرَت أنها فقدَت عِقدها ، و فيه دليلٌ على طلب المال و البحث عنه إذا ضاع ؛ لأنها رجعَت في طلب العقد .


(18) السُّنة في السفر أن يكون وراء القوم رجلٌ أمين معروفٌ بالصلاح و الخير يَقفو على آثارهم ؛ لأنها أخبرَت أن صفوان بن المعطل كان من وراء الجيش .


(19) الاستِرجاع عند المصيبة ؛ لقول صفوان : " إنا لله وإنا إليه راجعون " .


(20) تغطية المرأة وجهَها عن الأجنبي ، سواء كان صالحًا أو غير صالح ؛ لأن عائشة رضي الله عنها لما قامَت على استرجاع صفوان غطَّت وجهها .


(21) ملاطفة الزوجة و حُسن معاشرتها ، و ذلك لأنها تقول عن زوجها صلى الله عليه و سلم : " لا أعرف منه اللُّطف الذي كنت أرى منه حين أشتكى " .


(22) جواز التقصير في بعض اللفط إن أُشيع ما يقتضي النقص و إن لم يتحقَّق ، فإذا كان السبب محقَّقًا فيُترك .


(23) جواز الحلف من غير استحلاف .


(24) عدم إعلام المريض بما يؤذي باطنه ؛ لئلا يَزيد ذلك في مرضه كما كتَموا عن عائشة رضي الله عنها هذا الأمر شهرًا ، و لم تسمَع بعد ذلك إلا بعارض عرض ، و هو قول أم مسطح : " تعس مِسطح " .


(25) السؤال عن المريض ؛ و ذلك أن من عادة النبي صلى الله عليه و سلم أن يسأل عن حال عائشة إذا مرِضَت .


(26) و فيه أن المرأة إذا خرجَت لحاجة تستصحب من يؤنسها أو يخدمها ممَّن يؤمَن عليها معه .


(27) جواز إطلاق السبِّ على الدعاء بالسوء على الشخص ؛ لقول عائشة رضي الله عنها : " أتسبِّين رجلاً و قد شهد بدرًا ؟! " ، و هي لم تسبَّه ، بل قالت : تعس مسطح .


(28) فيه أن السنة في لبس النساء الطويلُ من الثياب ؛ لأن أم مسطح عثرت في مرطها ، فلو كان قصيرًا لم تكن لتعثُرَ فيه .


(29) فيه مشروعيَّة التسبيح عند سماع ما يَعتقد السامع أنه كذب .


(30) و فيه توقُّف خروج المرأة من بيتها على إذن زوجها ، و لو كان إلى بيت أبويها .


(31) استحباب مشاورة الرجل بطانته و أهله و أصدقاءَه فيما يشوبه من الأمور .


(32) خطبة الإمام الناسَ عند نزول أمر مهم .


(33) جواز حكاية المرء ما وقع له من الفضل ، و لو كان فيه مدح ناس و ذم آخرين ؛ إذا تضمَّن ذلك إزالة توهُّم النقص عن الحاكي .


(34) فيه استعمال التوطئة فيما يُحتاج إليه من الكلام .


(35) أن الهودج يقوم مقام البيت في حجب المرأة .


(36) جواز خدمة الأجانب للمرأة من وراء حجاب .


(37) صيانة المال و لو قلَّ ؛ للنهي عن إضاعة المال ، فإن عِقد عائشة رضي الله عنها لم يكن من ذهب و لا جوهر .


(38) جواز التورية ؛ لأنها طلبت من النبي صلى الله عليه و سلم زيارة أبويها ، و إنما أرادت أن تستيقن الخبر منهما .


(39) يجوز في تزكية الإنسان لغيره أن يقول : لا أعلم إلا خيرًا .


(40) فيه جواز البحث عن حال من اتُّهم بشيء و حكاية ذلك لكشف عن أمره ، و لا يعد غيبة .


(41) التثبت في الشهادة .


(42) لا تذهب الزوجة إلى بيت أبويها ، إلا بإذن زوجها ، كما استأذنت عائشة من النبي صلى الله عليه و سلم .


(43) من آذى الرسول صلى الله عليه و سلم يُقتل ؛ لأن سعد بن معاذ أطلق ذلك و لم ينكره النبي صلى الله عليه و سلم .


(44) اشتكاء ولي الأمر إلى المسلمين مَن تعرَّض له بأذى في نفسه أو أهله ، و اعتذاره فيما يريد أن يؤذيه .


(45) جواز الاستشهاد بآيات القرآن الكريم .


(46) استحباب المبادرة بتبشير من تجددت له نعمة ظاهرة أو اندفعت عنه بلية ظاهرة ؛ لقوله صلى الله عليه و سلم : " أبشري يا عائشة " .


(47) فيه دليل على جواز اتخاذ الخادم .


(48) فيه دليل على جواز استشارة الخادم في الأمر المهم .


(49) فيه دليل على أن للمرأة الحرة أن تخدم نفسها ؛ لأنّ عائشة كانت تعجن بيدها .


(50) ليس للحاكم أن يحكم لنفسه ؛ لأن النبي صلى الله عليه و سلم طلب من يحكم له ، فقال : " من رجل يعذرني من رجل " ، و معناه يأخذ لي منه الحق .


(51) الحاكم لا يَحكم بعلمه ، بل يُشهِد أهل الصلاح .


(52) التبكير إلى زيارة المريض ممن يحتاج إليه للنظر في صالحه و اللطف به ؛ لأنها قالت : " فأصبح عندي أبواي " .


(53) أن الولد يكون بمعزل عن أبوَيه في المضجع .


(54) الاستئذان عند الدخول ؛ لأنها قالت : " استأذنَت امرأةٌ من الأنصار فأذنتُ لها " .


(55) التفريج للمصاب ؛ لأنها قالت : " فجلست تبكي معها " ، ففيه مواساة من نزلت فيه بلية بالتوجع معه .


(56) التعصُّب لأهل الباطل يخرجُ المرءَ عن اسم الصلاح .


(57) يجوز سب من يتعرض للباطل ، و نسبتُه إلى ما يسوؤُه ، و إن لم يكن ذلك في الحقيقة فيه .


(58) إطلاق لفظ الكذب على الخطأ .


(59) احتمال أخف الضررين بزوال أغلظِهما .


(60) فضل احتمال الأذى .






Bookmark and Share


أضف تعليق
 
     
   
     
     
جميع الحقوق محفوظه تصميم وتطوير