A PHP Error was encountered

Severity: Notice

Message: Only variable references should be returned by reference

Filename: core/Common.php

Line Number: 239

موقع السيدة عائشة - افتراءات مختلقة و روايات لا تصح عن السيدة عائشة رضي الله عنها (1)
الخميس الموافق لـ 22 أغسطس 2019

 

معرض الصور   شاركنا المرئيات الصوتيات المنتدى عن الموقع الرئيسية
     
 
 
     
     
افتراءات مختلقة و روايات لا تصح عن السيدة عائشة رضي الله عنها (1)
تحت قسم الأحاديث الضعيفة و الموضوعة عن عائشة رضي الله عنها
الكاتب الشيخ عادل يوسف العزازي
تاريخ الاضافة 2015-10-06 19:41:49
المشاهدات 405
أرسل الى صديق اطبع حمل المقال بصيغة وورد ساهم فى دعم الموقع Bookmark and Share

 


أحاديث و مرويات ضعيفة و موضوعة و بيان أقوال أهل العلم فيها


 

 

♦ حديث : " تقاتلين عليًّا و أنتِ له ظالمة " . [ لا يصح ]


قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " فهذا لا يُعرف في شيء من كتب العلم المعتمَدة ، و لا له إسنادٌه معروف ، و هو بالموضوعات أشبهُ منه بالأحاديث الصحيحة ، بل هو كذبٌ قطعًا ؛ فإنّ عائشة لم تُقاتل ، و لم تَخرج لقتال ، و إنما خرجَت لقصد الإصلاح ، و ظنَّت أن في خروجها مصلحةً للمسلمين ، ثم تبيَّن لها فيما بعد أن ترك الخروج كان أولى ، فكانت إذا ذكرَت خروجها بكت حتى تبلَّ خمارها " . [1]


 

♦ حديث : " إن وُلِّيتَ من أمرها شيئًا فارفُق بها " . [ ضعيف ] [2]


لا مَطعَن على عائشة في هذا الحديث لو صحَّ - و هو لا يصحُّ - إذ غاية ما فيه الإخبارُ بخروج أم المؤمنين رضي الله عنها .


قال الحاكم : صحيحٌ على شرط الشيخين ، و تعقَّبَه الذهبي قائلاًً : عبد الجبار - يعني ابنَ الوَرد - لم يخرجا له ، على أنَّ ابن الورد ليس بشديد الضعف ، و إنّما في حِفظه لِين ؛ فقد وثَّقَه قوم ، و ذكَر البعض الآخر علَّة له ، و هي كونه يأتي بالمخالَفات في بعض رواياته .


و الحديث ضعَّفه الشيخ سعدٌ الحُميد في تحقيقه على مستدرك الحاكم (3/ 1345) .




♦ حديث : " إنّه سيكون بينَك و بين عائشة أمر " . [ضعيف]


عن أبي رافع أن رسول صلى الله عليه و سلم قال لعليِّ بن أبي طالب : " إنه سيكون بينك و بين عائشة أمرٌ " ، قال : أنا يا رسول الله ؟ قال : " نعم " ، قال : أنا ؟! ، قال : " نعم " ، قال : فأنا أشقاهم يا رسول الله ، قال : " لا ، و لكن إذا كان ذلك فاردُدها إلى مأمَنِها " . [3]

 

قلت : ذكره ابن الجوزي في " العلل " (2/ 366) ، و قال : يحيى بن   مَعين : الفضيل ليس بثقة .

و قال ابن حجر : " صَدوق ، له خطأ كثير " ، و حسَّن له هذا الحديث في الفتح (13/ 55) .

و قال الهيثمي في " مجمع الزوائد " (7/ 334) : رواه أحمد و البزار ، و رجاله ثقات .

و في كنز العمال (31213) : عزاه لأحمد و الطبراني ، و رمَز له بالضعف .


إن صحَّ الحديث فهو حجة عليهم ؛ لأنّ فيه أنَّ علي بن أبي طالب رضي الله عنه تحرَّج من مجرد إخبار رسول الله صلى الله عليه و سلم له بأنه سيكون بينه و بين أم المؤمنين رضي الله عنها أمرٌ ، و وصَف نفسه بأنه أشقاهم ؛ و ذلك لعلمه بحبِّ رسول الله صلى الله عليه و سلم لها .





♦ قصة يقولون أنها أوغرَت صدرها عليه : و يسوقون قصة مزعومة : " لقد دخلتُ على رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات يوم قبل أن يُضرَب الحجاب على أزواجه ، و كانت عائشةُ بقرب رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فلمَّا رآني رحَّب ، و قال : " ادن مني يا علي " ، و لم يزل يُدنيني حتى أجلسني بينه و بينها ، فغلظ ذلك عليها ، فأقبلت إليَّ : و قالت بسوء رأي النساء و تسرُّعهن إلى الخِطاب : ما وجدتَ لأستك يا عليُّ موضعًا غير موضع فخذي ؟! فزجرها النبيُّ صلى الله عليه و سلم و قال لها : " ألِعَليٍّ تقولين هذا ؟! إنه والله أول مَن آمن بي و صدقني ، و أول الخلق ورودًا على الحوض ، و هو أحق الناس عهدًا إليَّ ، لا يبغضه أحد إلا أكبَّه الله على منخره في النار " . [4]

 

و هذا الحديث لا وجود له في كتب السنَّة ، فنحن نطالبهم بإثبات الرواية ، ثم نطالبهم بإثبات الصحَّة .

و الجواب [5] : لا يشك عاقل في كونه مكذوبًا بمجرد قراءته ؛ لأنّ فيه طعنًا في أخلاق النبي صلى الله عليه و سلم و غيرته و حيائه .

 

و كتبهم مليئة بمثل هذه الافتراءات - و يا للأسف - فإنّهم يذكرون في مَناقب علي قال : " سافرت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم ليس له خادمٌ غيري ، و كان له لحافٌ ليس له لحاف غيره ، و معه عائشة ، و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم ينام بيني و بين عائشة ، ليس علينا ثلاثتنا لحاف غيره !! فإذا قام إلى صلاة الليل يحط بيده اللحاف من وسط بيني و بين عائشة حتى يمسَّ اللحاف الفِراش الذي تحتنا .... " . [6]

 

و نسأل الشيعة : هل هذه مَنقبةٌ لعليٍّ رضي الله عنه كما تزعمون أم أنه ذم شديد له ؟!




- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -




[1] منهاج السنة النبويَّة (4/ 316).

[2] رواه الحاكم (3/ 119)، والبيهقي (6/ 411)، وذكره ابن عساكر في كتاب الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين ص71، وحسنه، قال ابن كثير: هذا حديث حسن غريب جدًّا (البداية والنهاية 6/ 212).

[3] رواه أحمد (6/ 393)، (27249)، (25943)، (27198).

[4] الجمل للمفيد (ص220)، والسقيفة لسليم (ص179)..

[5] انظر: الصاعقة في نسف أباطيل وافتراءات الشيعة (ص173).

[6] انظر: الاحتجاج للطبرسي ص159.

 






Bookmark and Share


أضف تعليق
 
     
   
     
     
جميع الحقوق محفوظه تصميم وتطوير