A PHP Error was encountered

Severity: Notice

Message: Only variable references should be returned by reference

Filename: core/Common.php

Line Number: 239

موقع السيدة عائشة - ورعها و خشيتها من الله تعالى و خوفها منه
الخميس الموافق لـ 22 أغسطس 2019

 

معرض الصور   شاركنا المرئيات الصوتيات المنتدى عن الموقع الرئيسية
     
 
 
     
     
ورعها و خشيتها من الله تعالى و خوفها منه
تحت قسم مقالات و خواطر
الكاتب أكرم أيمن عمير
تاريخ الاضافة 2015-07-27 19:57:02
المشاهدات 612
أرسل الى صديق اطبع حمل المقال بصيغة وورد ساهم فى دعم الموقع Bookmark and Share

 

 

 

الورع والخوف والخشية من الله في حياة الصديقة شيء عجاب ..


وحين نتكلم عن ورع أم المؤمنين – عائشة رضي الله عنها – وزهدها وخوفها من خالقها تتلاشى عند ذلك الكلمات وتهرب حينئذٍ المعاني خجلاً أن تدرك بلوغ الثناء الذي يليق بها..


لقد كانت رضي الله عنها رمزاً في الكرم ، وغايةً في العظمة وسخاء النفس ، كيف لا وقد تعلمتها ممن كان أصل الكرم والوفاء ؛  ومعلم البشرية كلها أخلاق الخير؟


بعث معاوية رضي الله عنه وعن أبيه إليها مرة بمائة ألف درهم ؛ فما أمست حتى فرقتها ،  فقالت لها خادمتها: لو اشتريت لنا منها بدرهم لحماً؟ فقالت: ألا قلتِ لي.


وقال عطاء: إن معاوية بعث لها بقلادة بمائة ألف  ،  فقسمتها بين أمهات المؤمنين.


وقال عروة –ابن أختها-:إن عائشة تصدقت بسبعين ألفاً ، وإنها لترقع جانب درعها رضي الله عنها...


شعر تجود بالنفس إن ضن البخيل بها

والجود بالنفس أغلى غاية الجود

 

وبعث إليها ابن الزبير رضي الله عنه بمال بلغ مائة ألف ،  فدعت بطبق ؛ فجعلت تقسم في الناس ، فلما أمست ؛  قالت: هاتي يا جارية فطوري ، فقالت: يا أم المؤمنين أَما استطعت أن تشتري لنا لحماً بدرهم؟ قالت: لا تعنفيني ،  لو ذكرتيني لفعلت.


وكانت قمة التواضع فلا ترى نفسها شيئاً- وهيَ من هيَ؟ –وكانت تخاف ثناء الناس عليها فلا تودّ سماعه مخافة الفتنة..


جاء ابن عباس رضي الله عنهما يستأذن على عائشة ،  وهي في الموت ،  وعند رأسها ابن أخيها عبد الله بن عبد الرحمن ؛ فقيل لها: هذا ابن عباس يستأذن ، قالت: دعني من ابن عباس لا حاجة لي به ولا بتزكيته ، فقال عبد الله: يا أمّه..إن ابن عباس من صالحي بنيك ،  يودِّعك ويسلم عليك.


قالت: فأْذن له إن شئت  ؛ قال: فجاء ابن عباس ،  فلما قعد قال: أبشري فوالله ما بينك وبين أن تفارقي كل نصب ،  وتلقي محمداً صلى الله عليه وسلم والأحبة ؛ إلا أن تفارق روحُك جسدك

 

كنت أحبَّ نساءِ رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه ،  ولم يكن يحب إلا طيباً ،  سقطت قلادتك ليلة الأبواء  ، وأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلقطها ؛  فأصبح الناس ليس معهم ماء  ،  فأنزل الله :" فتيمموا صعيداً طيباً" ؛ فكان ذلك من سببك ، وما أنزل الله بهذه الأمة من الرخصة  ؛  ثم أنزل الله تعالى براءتك من فوق سبع سماوات ،  فأصبح ليس مسجدٌ يذكرُ فيه اسم الله إلا براءتك تتلى فيه آناء الليل والنهار ؛ قالت: دعني يا ابن عباس ؛ فوالله وددت أني كنت نسياً منسياً.


وقال ابن أبي مُليكة: إن ابن عباس استأذن على عائشة وهي مغلوبة فقالت: أخشى أن يُثني عليًّ  ، فقيل: ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ ومن وجوه المسلمين ،  قالت: ائذنوا له ؛  فقال: كيف تجدينك؟

 

فقالت: بخير إن اتَّقيتُ ،  قال: فأنت بخير إن شاء الله ، زوجةُ رسول الله ولم يتزوج بكراً غيرك ،  ونزل عذرك من السماء  ؛ فلما جاء ابن الزبير  ، قالت: جاء ابن عباس وأثنى عليًّ وودت أني كنت نسياً منسياً.رضي الله عنها قمة التواضع ؛  ومنتهى الذلة لله ؛ وهي تعلم أنها من أهل الجنة ؛  المحبوبة لخالقها سبحانه.

 


أمـاه عـذراً إذا ما الشعــر قـام على

سـوق الكســاد ينـادي مـن يواسيني

مـالـي أراه إذا مـا جئـت أكتبـــه

نـــاح القصيـدُ ونـوح الشعر يشجيني

حــاولـت أكتـب بيتـاً في محبتكـم

يا قمـــة الطهـر يا مـن حبكـم ديني

فأطـرق الشـعـر نـحوي رأسه خجلاً

وأسبـل الـدمـع مـن عينيـه في حينِ

وقـال عــذرا فإنّـي مسـني خورٌ

شـحّ القصيـدُ وقـام البيـتُ يـرثيـني

 







Bookmark and Share


أضف تعليق
 
     
   
     
     
جميع الحقوق محفوظه تصميم وتطوير