A PHP Error was encountered

Severity: Notice

Message: Only variable references should be returned by reference

Filename: core/Common.php

Line Number: 239

موقع السيدة عائشة - قول عائشة : " ما أرى ربك إلا يسارع في هواك "
الأحد الموافق لـ 20 أكتوبر 2019

 

معرض الصور   شاركنا المرئيات الصوتيات المنتدى عن الموقع الرئيسية
     
 
 
     
     
قول عائشة : " ما أرى ربك إلا يسارع في هواك "
تحت قسم أحاديث و مرويات عائشة رضي الله عنها
تاريخ الاضافة 2015-05-09 23:08:56
المشاهدات 1001
أرسل الى صديق اطبع حمل المقال بصيغة وورد ساهم فى دعم الموقع Bookmark and Share

 

أخرج البخاري و مسلم في صحيحيهما أن عائشة رضي الله عنها قالت : كنت أغار على اللاتي وهبن أنفسهن لرسول الله صلى الله عليه و سلم ، و أقول  : و تهب المرأة نفسها !


فلما أنزل الله عز وجل : { تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ } . [الأحزاب:51]


قالت : قلت : والله ما أرى ربك إلا يسارع في هواك .


( و اللفظ لمسلم )



فهذا هو سبب قول عائشة رضي الله عنها لزواجه من زينب رضي الله عنها .


و معنى قول عائشة ذلك : أنّ الله يخفف عنك و يوسع عليك في الأمور ، و لهذا خيره و يسارع في هواه أي رضاه ، كما قال ابن حجر .



و معنى الحديث : أّن الله سبحانه و تعالى خص نبيه من بين سائر المؤمنين بأنّ أي امرأة وهبت نفسها له فله أن ينكحها .



فعند نزول الآية المذكورة قالت عائشة : " ما أرى ربك إلا يسارع في هواك " .



و معناه كما قال ابن حجر : " أي ما أرى الله إلا موجداً لما تريد بلا تأخير ، منزلا لما تحب و تختار .


و قال القرطبي : هذا قول أبرزه الدلال و الغيرة ، و هو من نوع قولها : ما أحمدكما و لا أحمد إلا الله .


و إضافة الهوى إلى النبي صلى الله عليه و سلم لا يُحمل على ظاهره ؛ لأنّه لا ينطق عن الهوى ، و لا يفعل بالهوى ، و لو قالت إلى مرضاتك لكان أليق ، و لكن الغيرة يُغتفر لأجلها إطلاق مثل ذلك .



و هذا الحديث دليل على عفة رسول الله صلى الله عليه و سلم و عدم شهوانيته ؛ لأنّ الله أباح له أي امرأة تهب نفسها له ، و جاءه كثير من النساء و عرضن أنفسهن عليه و ردهنّ ، فقد أخرج الطبري عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال : لم يكن عند رسول الله صلى الله عليه و سلم امرأة وهبت نفسها له .



قال ابن حجر في الفتح : و إسناده حسن ، و المراد أنّه لم يدخل بواحدة ممن وهبت نفسها له ، و إن كان مباحاً له ؛ لأنّه راجع إلى إرادته لقوله تعالى : { إن أراد النبي أن يستنكحها } " . انتهى.






Bookmark and Share


أضف تعليق
 
     
   
     
     
جميع الحقوق محفوظه تصميم وتطوير