A PHP Error was encountered

Severity: Notice

Message: Only variable references should be returned by reference

Filename: core/Common.php

Line Number: 239

موقع السيدة عائشة - عائشة المعلمة
الخميس الموافق لـ 22 أغسطس 2019

 

معرض الصور   شاركنا المرئيات الصوتيات المنتدى عن الموقع الرئيسية
     
 
 
     
     
عائشة المعلمة
تحت قسم مقالات و خواطر
الكاتب سماحة الشيخ عبد الله بن جبرين رحمه الله
تاريخ الاضافة 2015-02-16 01:49:34
المشاهدات 622
أرسل الى صديق اطبع حمل المقال بصيغة وورد ساهم فى دعم الموقع Bookmark and Share

 

 

كانت عائشة رضي الله عنها قرينة النبي عليه الصلاة و السلام عشر سنوات تتعلم منه ، و قد رزقها الله حفظا و فهما و ذكاء ، فكان في ذلك منفعة للمسلمين ، و كان الكثير من الصحابة يرجعون إليها و يستفيدون منها و من علمها .


و لا شك أنّ في هذه الأزمنة رجالاً قاموا بواجب العلم فصاروا مرجعا للرجال و النساء ، و مع ذلك إذا وُجِد امرأة لها نصيب من العلم و القدرة على أن تُعَلِّم فلا تُحْرَم من ذلك ، و يجوز الرجوع إليها و سؤالها ، و لكن من وراء حجاب ، كما كانت عائشة رضي الله عنها تفعل ، خاصة إذا لم يوجد من يفتي الرجال فلا يجوز لها كتمان العلم .



كانت عائشة رضي الله عنها ملازمة لحجرتها فيدخلون عليها و بينها و بينهم حجاب - أي حاجز ساتر - ثم يكلمونها و تحدثهم و تسأل عن أسمائهم ، و تترحم عليهم و على آبائهم ، و تفيدهم بما عندها من العلم .


و في هذه الأزمنة تكون المرأة معلمة للنساء فتبين لهن ما علمها الله ، و تحيل إلى غيرها إذا لم يكن لديها علم ، فقد جاء عن عائشة أنّها سئلت من رجل عن كيفية المسح على الخفين و مدّته فقالت : اسأل عليًا ؛ فإنّه كان يسافر مع رسول الله ، مع أنّها كانت تسافر معه أيضا ، و لكن عِلم علي في ذلك آكد .



تقول عائشة : " نِعم نساء الأنصار لم يمنعهن الحياء من التفقه في الدين " .


فالنساء تحصل لهنّ الحاجة إلى كثير من المسائل التي تقع لهنّ ، فلابد أن تسأل ، فعليها أن تكون متحجبة ساترة لوجهها و جسدها .

و قد كنّ الصحابيات يسألن رسول الله فيدخلن عند عائشة أو يسألنه في الطريق أو عند الباب .

 







Bookmark and Share


أضف تعليق
 
     
   
     
     
جميع الحقوق محفوظه تصميم وتطوير