A PHP Error was encountered

Severity: Notice

Message: Only variable references should be returned by reference

Filename: core/Common.php

Line Number: 239

موقع السيدة عائشة - المراد من عمرة التنعيم لعائشة رضي الله عنها
الأحد الموافق لـ 20 أكتوبر 2019

 

معرض الصور   شاركنا المرئيات الصوتيات المنتدى عن الموقع الرئيسية
     
 
 
     
     
المراد من عمرة التنعيم لعائشة رضي الله عنها
تحت قسم أحاديث و مرويات عائشة رضي الله عنها
تاريخ الاضافة 2014-10-01 23:56:46
المشاهدات 1127
أرسل الى صديق اطبع حمل المقال بصيغة وورد ساهم فى دعم الموقع Bookmark and Share

 

 

لما كان النبي صلى الله عليه و سلم بسرف ( سَرِفَ : مكان قرب مكة ) ، حاضت عائشة رضي الله عنها ، و كانت قد أهلَّت بعمرة ، فدخل عليها النبي صلى الله عليه و سلم و هي تبكي ، قال : " ما يبكيك لعلك نفست ؟ " .

قالت : نعم .

قال : " هذا شيء قد كتبه الله على بنات آدم ، افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت " .


رواه مسلم برقم (1211)




و للعلماء في هذه العمرة التي أتت بها عائشة رضي الله عنها من التنعيم أربعة مسالك :


أحدها : أنها كانت زيادة تطييباً لقلبها ، و جبراً لها ، و إلا فطوافها و سعيها وقع عن حجها و عمرتها ، و كانت متمتعة ثم أدخلت الحج على العمرة فصارت قارنة ، و هذا أصح الأقوال ، و الأحاديث لا تدل على غيره ، و هذا مذهب الشافعي و أحمد و غيرهما .


المسلك الثاني : أنها لما حاضت أمرها أن ترفض عمرتها ، و تنتقل عنها إلى حج مفرد، فلما حلت من الحج أمرها أن تعتمر قضاء لعمرتها التي أحرمت بها أولاً ، و هذا مسلك أبي حنيفة و من تبعه ، و  على هذا القول فهذه العمرة كانت في حقها واجبة ، و لا بد منها ، و على القول الأول كانت جائزة ، و كل متمتعة حاضت و لم يمكنها الطواف قبل التعريف فهي على هذين القولين : إما أن تدخل الحج على العمرة و تصير قارنة ، و إما أن تنتقل عن العمرة إلى الحج و تصير مفردة ، و تقضي العمرة .


المسلك الثالث : أنها لما قرنت لم يكن بد من أن تأتي بعمرة مفردة لأن عمرة القارن لا تجزئ عن عمرة الإسلام ، و هذا أحد الروايتين عن أحمد .


المسلك الرابع : أنها كانت مفردة و إنما امتنعت من طواف القدوم لأجل الحيض ، و استمرت على الإفراد حتى طهرت و قضت الحج ، و هذه العمرة هي عمرة الإسلام ، و هذا مسلك القاضي إسماعيل بن إسحاق و غيره من المالكية ، و لا يخفى ما في هذا المسلك من الضعف، بل هو أضعف المسالك في الحديث.




ما يستفاد من حديث عائشة رضي الله عنها :



قال ابن القيم رحمه الله : " و حديث عائشة هذا يؤخذ منه أصول عظيمة من أصول المناسك :


أحدها : اكتفاء القارن بطواف واحد و سعي واحد .


الثاني : سقوط طواف القدوم عن الحائض ، كما أنّ حديث صفية زوج النبي صلى الله عليه و سلم أصل في سقوط طواف الوداع عنها .


الثالث : أنّ إدخال الحج على العمرة للحائض جائز ، كما يجوز للطاهر ، و أولى ؛ لأنّها معذورة و محتاجة إلى ذلك .


الرابع : أنّ الحائض تفعل أفعال الحج كلها إلا أنها لا تطوف بالبيت .


الخامس : أنّ التنعيم من الحِل .


السادس : جواز عمرتين في سنة واحدة ، بل في شهر واحد .


السابع : أنّ المشروع في حق المتمتع إذا لم يأمن الفوات أن يدخل الحج على العمرة ، و حديث عائشة أصل فيه " .

 

 






Bookmark and Share


أضف تعليق
 
     
   
     
     
جميع الحقوق محفوظه تصميم وتطوير