A PHP Error was encountered

Severity: Notice

Message: Only variable references should be returned by reference

Filename: core/Common.php

Line Number: 239

موقع السيدة عائشة - فتنة المحيا و الممات
الأحد الموافق لـ 22 يوليه 2018

 

معرض الصور   شاركنا المرئيات الصوتيات المنتدى عن الموقع الرئيسية
     
 
 
     
     
فتنة المحيا و الممات
تحت قسم أحاديث و مرويات عائشة رضي الله عنها
تاريخ الاضافة 2014-09-17 18:40:34
المشاهدات 689
أرسل الى صديق اطبع حمل المقال بصيغة وورد ساهم فى دعم الموقع Bookmark and Share



عن عَائِشَةَ رضي الله عنها ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه و سلم كَانَ يَدْعُو فِي الصَّلاَةِ ‏:


" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَ الْمَمَاتِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ وَ الْمَغْرَمِ ‏" .‏



فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ : مَا أَكْثَرَ مَا تَسْتَعِيذُ مِنَ الْمَغْرَمِ ؟

فَقَالَ :‏ " إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَرِمَ حَدَّثَ فَكَذَبَ ، وَ وَعَدَ فَأَخْلَفَ " ‏ .


رواه البخاري ( 832 ) ، ومسلم ( 589 )



و " فِتْنَة الْمَحْيَا " : هي الفتن التي يلاقيها المسلم في حياته ، فقد يمتحن الإنسان بدواعي المعصية ، أو البدعة ، أو حتى الكفر - نسأل الله تعالى أن ينجينا من الفتن - ، و هذه الدواعي إما أن تكون من الشبهات أو الشهوات .


و أما " فِتْنَة الْمَمَاتِ " : فيمكن أن يكون المراد بها : ما يعرض للمسلم عند احتضاره ، و قرب مماته ، فقد يعرض له الشيطان في آخر لحظات حياته ، يحاول أن يضله ، فسميت فتنة الممات لقربها من الموت ، و كذا فتنة عذاب القبر ؛ فالإنسان يُفتن في قبره .



قال ابن دقيق العيد رحمه الله تعالى :


" ( فتنة المحيا ) : ما يتعرّض له الإنسان مدّة حيّاته ، من الافتتان بالدّنيا و الشّهوات و الجهالات ، و أشدّها و أعظمها - و العياذ باللّه تعالى - : أمر الخاتمة عند الموت .


و ( فتنة الممات ) : يجوز أن يراد بها الفتنة عند الموت ؛ أضيفت إلى الموت لقربها منه .


و تكون فتنة المحيا ، على هذا : ما يقع قبل ذلك في مدّة حياة الإنسان و تصرّفه في الدّنيا ؛ فإنّ ما قارب شيئا يعطى حكمه ، فحالة الموت تشبّه بالموت ، و لا تعدّ من الدّنيا .


و يجوز أن يكون المراد بفتنة الممات : فتنة القبر ، كما صحّ عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ فِي فِتْنَةِ الْقَبْرِ : ( كَمِثْلِ - أَوْ أَعْظَمِ - من فتنة الدّجّال ) " .


انتهى من " إحكام الأحكام " ( 1 / 294 )






Bookmark and Share


أضف تعليق
 
     
   
     
     
جميع الحقوق محفوظه تصميم وتطوير