A PHP Error was encountered

Severity: Notice

Message: Only variable references should be returned by reference

Filename: core/Common.php

Line Number: 239

موقع السيدة عائشة - شرح حديث قضاء الحائض الصوم دون الصلاة
الإثنين الموافق لـ 17 ديسمبر 2018

 

معرض الصور   شاركنا المرئيات الصوتيات المنتدى عن الموقع الرئيسية
     
 
 
     
     
شرح حديث قضاء الحائض الصوم دون الصلاة
تحت قسم أحاديث و مرويات عائشة رضي الله عنها
الكاتب عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
تاريخ الاضافة 2013-11-27 02:23:05
المشاهدات 1361
أرسل الى صديق اطبع حمل المقال بصيغة وورد ساهم فى دعم الموقع Bookmark and Share

شرح الحديث الـ 49 من أحاديث عمدة الأحكام

حديث قضاء الحائض الصوم دون الصلاة

 

 

عن معاذة بنت عبد الله قالت : سألت عائشة رضي الله عنها ، فقلت : ما بال الحائض تقضي الصوم و لا تقضي الصلاة ؟

فقالت : " أحرورية أنت ؟ " .

فقلت : لست بحرورية ، و لكني أسأل .

فقالت : " كان يصيبنا ذلك ، فنؤمر بقضاء الصوم ، و لا نؤمر بقضاء الصلاة " .




في الحديث مسائل :


1. جواز السؤال للتماس الحكمة - إن وُجدت - .


2. الإنكار حال مشابهة أهل البدع ، فأنكرت عائشة السؤال بقولها : أحرورية أنت ؟

و هذا الإنكار حُمل عليه الظن بأن السؤال كان بقصد التّعنّت .


3. حروراء : بلدة بقرب الكوفة خرج منها الخوارج في أول ظهور لهم ، فنُسبوا إليها .


4. أجمع المسلمون على أن الحائض تقضي الصوم دون الصلاة ، و خالف في ذلك طائفة من الخوارج ، فأوجبوا على الحائض قضاء الصيام و الصلاة ، و هذا قول ضعيف لا يُلتفت إليه ، و لا يُعتبر في الخلاف ؛ و هذا السبب في سؤال عائشة : أحرورية أنتِ ؟ .


5. الحكمة في قضاء الصوم دون الصلاة ؛ لأن الصلاة تتكرر ، و القاعدة أنّ المشقة تجلب التيسير ، و أنّه إذا ضاق الأمر اتسع ، و إذا اتسع ضاق .


و أما الصيام فإنه لا يتكرر ، و لذلك تُؤمر الحائض و النفساء بقضاء الصيام دون الصلاة .



6. دفع المسلم الريبة عن نفسه ، و ذلك يتضح في قول معاذة : لست بحرورية ، و لكني أسأل ، أي أطلب الحكمة و اسأل سؤال تعلّم لا سؤال تعنّت .


7. جواز ترك السائل و عدم إجابته إذا كان يسأل للتعنّت ، فعائشة رضي الله عنها لم تُجب السائلة إلا بعد أن اتضح لها أنها تسأل سؤال تعلّم .


8. الإحالة على أصل الفعل في زمن النبي صلى الله عليه و سلم ، فعائشة رضي الله عنها لم تزد على أن قالت : كان يصيبنا ذلك ، فنؤمر بقضاء الصوم ، و لا نؤمر بقضاء الصلاة .

فقولها : " كان يُصيبنا ذلك " ، أي في زمن النبي صلى الله عليه و سلم .

وقولها : " فنؤمر " ، الآمر هو النبي عليه الصلاة و السلام ، و هذه مسألة مُقررة في المصطلح .



9. نجاسة دم الحيض إذ يمنع من الصلاة و من الطواف بالبيت ، كما تقدّم ، و نجاسة دم الحيض والنفاس مُجمع عليها ، و هي نجاسة مُغلّظة ، و مع ذلك يعُفي عن أثره إذا غُسل ؛ لقوله عليه الصلاة و السلام لخولة بنت يسار : " إذا طهرتِ فاغسليه ، ثم صلي فيه " ، فقالت : فإن لم يخرج الدم ؟ ، قال : " يكفيك غسل الدم ، و لا يضرك أثره " . رواه الإمام أحمد و أبو داود



10. تقدّم في شرح الحديث الثاني أنها ستأتي الإشارة إلى حكم رطوبة فرج المرأة ، الجمهور على أنها تنقض الوضوء ، و ليست بنجسة .


11. و كذلك دم الاستحاضة فهو ينقض الوضوء و ليس بنجس ، إذ لو كان نجساً لأمر النبي صلى الله عليه و سلم بغسله .






Bookmark and Share


أضف تعليق
 
     
   
     
     
جميع الحقوق محفوظه تصميم وتطوير