A PHP Error was encountered

Severity: Notice

Message: Only variable references should be returned by reference

Filename: core/Common.php

Line Number: 239

موقع السيدة عائشة - عائشة .. في قلوبنا
الخميس الموافق لـ 22 أغسطس 2019

 

معرض الصور   شاركنا المرئيات الصوتيات المنتدى عن الموقع الرئيسية
     
 
 
     
     
عائشة .. في قلوبنا
تحت قسم مقالات و خواطر
الكاتب شبكة طريق السلف
تاريخ الاضافة 2013-11-25 21:32:42
المشاهدات 756
أرسل الى صديق اطبع حمل المقال بصيغة وورد ساهم فى دعم الموقع Bookmark and Share

من جميل مناظر الحياة وجود " الأم " ، التي تغمر أولادها بالحب و الحنان منذ لحظة خروجهم إلى هذه الحياة حتى نهاية المطاف ، و مما يكمل المسيرة جمالًا هو محافظة الأبناء من الذكور و الإناث على بر الوالدين و ذلك بخدمتهما و الدعاء لهما و المحافظة عليهما من كل سوء ، و هذا هو دأب المسلمين و هي سجيتهم في كل العصور من واجب البر ، و الأهم من ذلك كله أن يحافظ الأبناء على سمعة آبائهم و أمهاتهم من أقاويل السفهاء و كذب الفاسدين الذين فقدوا ماء الحياء من وجوههم فغدوا غربانًا في هيئة بشر .



و لك أن تتأمل إذا تعرضت - لا قدر الله - إلى نوع من الشتم أو القذف لأحد الوالدين و خصوصًا " الأم " ، ماذا سيكون رد الفعل عندها ، مما لاشك فيه ستذيق المسيء ألوانًا من العذاب و تجعله عبرةً للأجيال ، جراء فعله المشين ، و إذا كان رد الفعل بهذه القوة و الحزم و هو مبرر لأن المستهدف الشخص هو المرتبة الثانية بعد رضا الله سبحانه .



و ما هو رد فعلك أيها المسلم حين تسمع صوت المخنثين و هم يمارسون سب أمنا الصديقة بنت الصديق عائشة رضي الله عنها و عن أبيها ، ألا تستحق هذه " الأم " ، العظيمة ردًا مزلزلاُ تسد أفواه " الشاتمين " بحجر من علقم ، حتى يتعلموا أن عرض رسول الله صلى الله عليه و سلم أغلى من نفوسنا و أبنائنا و كل ما نملك على هذه الحياة ، و أود توضيح بعض المسائل في هذه الاتجاه :



إنّ قضية ( الأخوة الإسلامية ) التي ينادي بها البعض لا تتم بالسكوت عن جرائم سب أمهات المؤمنين و الصحابة الكرام ، لأنّ من يبرر ذلك تحت دعوى ( التوحد ) لا يملك من الغيرة و الشرف شيء .


إنّ هذه " الأم " ، ليست مجرد امرأة عادية ، و إنّما هي زوج رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و بذلك تكون أمًا للمسلمين ، و هل يرضى مسلم أن تُسب أمه ، و أضف إلى ذلك أن ثلث التشريع الإسلامي من السنة النبوية جاء عن طريق الصديقة عائشة رضي الله عنها .


الكل سيقف أمام يوم القيامة و سيسأل عن دوره في نصرة الرسول عليه الصلاة و السلام و زوجاته و خلفاءه و أهل بيته ، فماذا سيكون الجواب أيها الساكتون !!


و هنا يبرز دورك أيها المسلم في نصرة ( والدتك - عائشة ) ، في الدفاع عنها و ذكر سيرتها ، و تعليم مناقبها لأسرتك و الإناث منهم على وجه الخصوص كي تكون لهن قدوة و أسوة في هذه الحياة .






Bookmark and Share


أضف تعليق
 
     
   
     
     
جميع الحقوق محفوظه تصميم وتطوير