A PHP Error was encountered

Severity: Notice

Message: Only variable references should be returned by reference

Filename: core/Common.php

Line Number: 239

موقع السيدة عائشة - أماه ماذا قد يخط بناني ؟؟
الأحد الموافق لـ 20 أكتوبر 2019

 

معرض الصور   شاركنا المرئيات الصوتيات المنتدى عن الموقع الرئيسية
     
 
 
     
     
أماه ماذا قد يخط بناني ؟؟
تحت قسم مقالات و خواطر
الكاتب مصلح بن زويد العتيبي
تاريخ الاضافة 2013-11-12 06:09:26
المشاهدات 1095
أرسل الى صديق اطبع حمل المقال بصيغة وورد ساهم فى دعم الموقع Bookmark and Share

ماذا قد يخط البنان في الدفاع عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها الصديقة بنت الصديق حبيبة الحبيب صلى الله عليه و سلم ؟


أما براءتها فقد برأها الله من فوق سبع سماوات و من أصدق من الله قيلا ، فهل يكون بعد تبرئة الله شك ، و هل تحتاج الشمس إلى دليل ، فماذا بعد الحق إلا الضلال ؟

و أما طهرها و عفافها فقد بلغت فيه الغاية حتى نزل الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم في لحافها ؛فهل بعد هذا الطهر طهر ؟ أم هل في هذا الطهر ريب ؟

و أين العقول عن التدبر والتفكر في امرأة بكر اختص الله بها نبيه صلى الله عليه و سلم فلم ينكح بكراً غيرها ، و لم تعاشر رجلاً حلالاً غيره ، فكيف تُظن بها الظنون أن تعاشر بالحرام مالم يقع لها بالحلال حاشاه ثم حاشاه .


أما كونها اختصت بهذا البلاء دون سائر أمهات المؤمنين ، فذاك لحكم عظيمة تحدث أهل العلم عنها قديماً و حديثاً ، و مازالت قابلة للتأمل و التدبر ، فمن هذه الحكم :


أنّ عادة الله في البلاء أن يبتلي الأنبياء بأشد البلاء ؛ فيبتليهم في أغلى و أحب الناس إليهم ؛ فإبراهيم أُبتلي بالأمر بذبح محبوبه إسماعيل و يعقوب أُبتلي بالتفريق بينه و بين محبوبه يوسف ، و محمد صلى الله عليه و سلم أُبتلي في أحب الناس إليه عائشة رضي الله عنها .


و أما هي رضي الله عنها ففي هذه الحادثة تأكيد على فضلها على سائر أمهات المؤمنين عدا خديجة ، و بيان لفضل أبيها رضي الله عنه الذي لم يمر بالنبي صلى الله عليه و سلم بلاءٌ فيما أعلم إلا ناله جزء منه .


و تأكيد على فضل بيت الصديق الذي أعطى الأمة درس في الصبر و التسليم ؛ فلما قالت عائشة رضي الله عنها :

أجب رسول الله يا أبي ، أجيبي رسول الله يا أمي .


قالا جواباً واحداً : " والله ما ندري ما نقول لرسول الله " ؛

لأنهما يعلمان أنّ رسول الله أعلم منهما ؛ فلا دفاع بحمية بلا علم ، و إن كان اليقين على براءتها مستقر في النفوس .


و تأمل كيف مر شهر و لم يواجه أحد عائشة رضي الله عنها بما قيل فيها ، أما الأكثرية فهي أجل في عيونهم من أن تقع في هذا الأمر ؛ حتى قال أبو أيوب لأم أيوب رضي الله عنهما : أكنت تفعلينه يا أم أيوب ؟


قالت : معاذ الله !

قال : فوالله لعائشة أكرم و أتقى منك .



و أما من خاضوا في الإفك فلم يكونوا يستطيعوا أن يواجهوا رمز العفة بمثل ما قالوا .


و تأمل أيضاً قدر عائشة عند ربها ، فلم تعلم عن ماقيل فيها خلال شهر كامل ؛ فلما علمت لم يمض يوم كامل حتى نزل الوحي ببراءتها .


فلله در حبيبة الحبيب صلى الله عليه و سلم زوجته في الدنيا و الآخرة ، الصديقة بنت الصديق ، الأم العفيفة ، و الصحابية الجليلة ، و العالمة الرشيدة ، و القدوة الرفيعة .


و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .






Bookmark and Share


أضف تعليق
 
     
   
     
     
جميع الحقوق محفوظه تصميم وتطوير