A PHP Error was encountered

Severity: Notice

Message: Only variable references should be returned by reference

Filename: core/Common.php

Line Number: 239

موقع السيدة عائشة - معنى حديث عائشة رضي الله عنها مات بين سحري ونحري
الأحد الموافق لـ 20 أكتوبر 2019

 

معرض الصور   شاركنا المرئيات الصوتيات المنتدى عن الموقع الرئيسية
     
 
 
     
     
معنى حديث عائشة رضي الله عنها مات بين سحري ونحري
تحت قسم أحاديث و مرويات عائشة رضي الله عنها
تاريخ الاضافة 2012-12-05 21:11:49
المشاهدات 1790
أرسل الى صديق اطبع حمل المقال بصيغة وورد ساهم فى دعم الموقع Bookmark and Share

السؤال:

 

هناك حديث لا أفهمه وأود أن أفهمه، عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسأل في مرضه الذي مات فيه: "أين أنا غدا؟ أين أنا غدا؟" حرصا على بيت عائشة. وأضافت قائلة أن رسول الله توفي في بيتي وفي يومي وبين سحري ونحري وكان عرقه ممزوجا بعرقي. (البخاري)

 

الجواب :

الحمد لله

أولاً :

الحديث المشار إليه رواه البخاري (1300) ومسلم (4473) عن عائشة رضي الله عنها قالت : (إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَتَعَذَّرُ فِي مَرَضِهِ أَيْنَ أَنَا الْيَوْمَ ؟ أَيْنَ أَنَا غَدًا ؟ اسْتِبْطَاءً لِيَوْمِ عَائِشَةَ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمِي قَبَضَهُ اللَّهُ بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي وَدُفِنَ فِي بَيْتِي) وفي رواية للبخاري (4084) (مَاتَ بَيْنَ حَاقِنَتِي وَذَاقِنَتِي) وفي رواية للبخاري (4096) (فَجَمَعَ اللَّهُ بَيْنَ رِيقِي وَرِيقِهِ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ الدُّنْيَا وَأَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ الْآخِرَةِ) .

 

قوله عليه الصلاة والسلام : (أَيْنَ أَنَا الْيَوْمَ أَيْنَ أَنَا غَدًا..) .

قال القاضي عياض رحمه الله : "هذا لمحبته لها [يعني : عائشة] ، وحرصه على أن يكون عندها ، حتى استأذن أزواجه في تمريضه عندها ، ليكون عن طيب أنفسهن فيبلغ غرضه مع تطييبه أنفسهن ، مع التزامه ما التزمه من العدل بينهن" انتهى من "إكمال المعلم شرح صحيح مسلم" (7/229) .

 

وقولها (قَبَضَهُ اللَّهُ بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي) :

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : "وَالسَّحْر : هُوَ الصَّدْر ، وَهُوَ فِي الْأَصْل الرِّئَة . وَالنَّحْر : الْمُرَاد بِهِ مَوْضِع النَّحْر [أسفل الرقبة]" انتهى من "فتح الباري" (8/139) .

 

وأما قولها : (مَاتَ بَيْنَ حَاقِنَتِي وَذَاقِنَتِي) : فَالْحَاقِنَة : مَا سَفَلَ مِنْ الذَّقَن ، وَالذَّاقِنَة مَا عَلَا مِنْهُ . وَالْحَاصِل : أَنَّ مَا بَيْن الْحَاقِنَة وَالذَّاقِنَة هُوَ مَا بَيْن السَّحْر وَالنَّحْر، وَالْمُرَاد أَنَّهُ مَاتَ وَرَأْسه بَيْن حَنَكهَا وَصَدْرهَا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَضِيَ عَنْهَا... "انتهى من "فتح الباري" (8/139) .

 

وقال صاحب النهاية في "غريب الأثر" (2/875) : " أي أنه ماتَ وهو مُسْتَنِد إلى صدرِها وما يُحاَذِى سَحْرَها منه " انتهى .

 

قوله : ( فلما كان يومي قبضه الله ) أي يومها الأصيل بحساب الدور والقسم وإلا فقد كان صار جميع الأيام في بيتها " انتهى من "شرح مسلم" (15/208) .






Bookmark and Share


أضف تعليق
 
     
   
     
     
جميع الحقوق محفوظه تصميم وتطوير