A PHP Error was encountered

Severity: Notice

Message: Only variable references should be returned by reference

Filename: core/Common.php

Line Number: 239

موقع السيدة عائشة - تحقيق وتصحيح
الأحد الموافق لـ 17 نوفمبر 2019

 

معرض الصور   شاركنا المرئيات الصوتيات المنتدى عن الموقع الرئيسية
     
 
 
     
     
تحقيق وتصحيح
تحت قسم رد الشبهات عن السيدة عائشة رضي الله عنها
الكاتب أكرم أيمن عمير
تاريخ الاضافة 2012-11-18 11:57:45
المشاهدات 1200
أرسل الى صديق اطبع حمل المقال بصيغة وورد ساهم فى دعم الموقع Bookmark and Share

شبهات حول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وتفنيدها ..

و أود في عجالة أن أنبه إلى اتهام باطل اتهمت فيه عائشة -رضي الله عنها.  و شحنت به بعض كتب التاريخ و السير ألا و هو أن عائشة هي التي ذهبت إلى الكوفة و البصرة لتجيش الجيوش للخروج على علي و لحرب علي ابن أبي طالب و هذا افتراء و باطل و كذب و إن أعظم دليل على الكذب هذا ما رواه الطبري بسند صحيح عن الأحنف بن قيس أنه قال: ذهبت إلى المدينة النبوية فرأيت الناس قد اجتمعوا في وسط المسجد النبوي و الناس يحاصرون عثمان -رضي الله عنه-  فلقيت طلحة والزبير  ،  فقلت لهما و الله ما أرى عثمان إلا مقتولا ،  فإن قتل فمن تأمراني أن أبايع؟ فقال طلحة والزبير:

عليك أن تبايع عليا !!..

 يقول الأحنف  بن قيس : فعدت إلى مكة فلقيت عائشة -رضي الله عنها لأنها كانت في الحج قد بلغها خبر مقتل عثمان فقلت لها : يا أمنا ،  يا أماه من تأمريني أن أبايع فقالت عائشة :

عليك بعلي!!..

يقول الأحنف فعدت إلى المدينة فبايعت علياً ثم رجعت إلى البصرة مرة أخرى .

أما ذهابها إلى الكوفة و البصرة شرحته قبل ذلك مفصلا في اللقاء الرابع من هذه السلسلة في خطبة علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- و ما ذهبت إلا متأولة إلا لتريد الصلح و الإصلاح بين المسلمين و لجمع كلمة المسلمين متأولة لقول الله جل و علا : {لا خير  في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف  أو إصلاح بين الناس و من يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نأتيه أجرا عظيما } الآيات .

إلا أنه وقع عكس ما كانت تتمناه و ما تريده تماما حتى كانت إذا ما ذكرت يوم الجمل تبكي و يبلل البكاء خمارها و تقول : يا ليتني مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة .

فلا يخفى عن أبناء السنة من خبث أخبث الخبثاء من الروافض الشيعة المبغضون وأعداء الدين ومثيري الفتنة ومروجوها إلقاء جمل من الشبه من بينها وأكثر إثارة تلك التي تقول بخروج عائشة لمقاتلة علي بن أبي طالب رضي الله عنه ..

ونفنذ دعواهم باختصار :

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

فإن عائشة لم تقاتل ويم تخرج لقتال وإنما خرجت لقصد الإصلاح بين المسلمين وظنت أن في خروجها مصلحة للمسلمين ثم تبين لها فيما بعد أن ترك الخروج كان أولى فكانت إذا ذكرت خروجها تبكي حتى تبل خمارها وهكذا عامة السابقين ندموا على ما دخلوا فيه من القتال فندم طلحة والزبير وعلي رضي الله عنهم أجمعين ولم يكن يوم الجمل لهؤلاء قصد في الاقتتال ولكن وقع الاقتتال بغير اختيارهم  .

 






Bookmark and Share


أضف تعليق
 
     
   
     
     
جميع الحقوق محفوظه تصميم وتطوير