A PHP Error was encountered

Severity: Notice

Message: Only variable references should be returned by reference

Filename: core/Common.php

Line Number: 239

موقع السيدة عائشة - رد شبهة : قالوا بأن عائشة تبغض عليا ؟!
الأربعاء الموافق لـ 22 نوفمبر 2017

 

معرض الصور   شاركنا المرئيات الصوتيات المنتدى عن الموقع الرئيسية
     
 
 
     
     
رد شبهة : قالوا بأن عائشة تبغض عليا ؟!
تحت قسم رد الشبهات عن السيدة عائشة رضي الله عنها
الكاتب أكرم أيمن عمير
تاريخ الاضافة 2012-11-18 11:40:20
المشاهدات 821
أرسل الى صديق اطبع حمل المقال بصيغة وورد ساهم فى دعم الموقع Bookmark and Share

- وذكروا حديث البخاري – باب مرض النبي ووفاته - :" لما ثقل رسول الله – صلى الله عليه وسلم – واشتد به وجعه خرج وهو بين رجلين تخط رجلاه في الأرض – بين عباس بن عبد المطلب – ورجل آخر – قال الراوي وهو عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود – هل تعرف من الرجل الذي لم تسم عائشة هو علي بن أبي طالب "

- الرد :

 

- إن ما ذكره أهل الفتنة والهوى حول موقف عائشة أم المؤمنين من صهرها عليّ  ،  رضي الله عنهما  ،  لا يصح منه شيء  ،  ولا يقره عاقل  ،  ولاسيما أن الصحيح من الأخبار يدل على عظيم التقدير والاحترام الذي كانت تكنّه لعليّ وأبنائه رضي الله عنهم أجمعين .

 

- كما أخرج أخرج ابن أبي شيبة  ،  أن عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي  ،  :" سأل عائشة من يبايع ؟ فقالت له : إلزم عليّاً .

 

فهل يعقل بعد هذا أن تخرج عليه وتحاربه ؟! ثمّ تعمد إلى إنكار فضله وفضائله كما زعم المغرضون ؟!

 

- علاقتها بعلي بن أبي طالب ـ كما سنرى ـ مبنية على المودة والاحترام والتقدير المتبادل  ،  فعليّ أعرف الناس بمقام السيدة عائشة  ،  ومنزلتها في قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم  ،  وقلوب المسلمين  ،  كما كانت هي الأخرى تعرف لعليّ سابقته في الإسلام  ،  وفضله وجهاده  ،  وتضحياته  ،  ومصاهرته للنبي صلى الله عليه وسلم .

 

- وقد روت عدداً من الأحاديث في فضائل عليّ وأهل البيت رضي الله عنهم  ،  ذكرها أئمة الحديث بأسانيدها  ،  وهي تدل دلالة واضحة على عظيم احترامها وتقديرها لأمير المؤمنين عليّ وأهل البيت رضي الله عنهم أجمعين .

 

- وقد روت السيدة عائشة مناقب أهل البيت التي تعتبر شامة في مناقب الإمام عليّ  ،  رضي الله عنه .

 

- من ذلك ما أخرجه مسلم  ،  عن عائشة  ،  رضي الله عنها قالت : "خرج النبي صلى الله عليه وسلم غداة وعليه مرطٌ مرحّل من شعر أسود  ،  فجاء الحسن بن عليّ فأدخله  ،  ثم جاء الحسين فدخل معه  ،  ثم جاءت فاطمة فأدخلها  ،  ثم جاء عليّ فأدخله  ،  ثم قال : (( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا )) .

 

- قلت : والذي أدين الله به أنه لا يصح حديث الكساء إلا من طريق عائشة – رضي الله عنها – فقط  ،  فكيف يدعي من كان له أدنى ذرة عقل أو دين أن يتهمها بنصب العداء لعلي رضي الله عنه .

 

- ولما بويع عليّ  ،  رضي الله عنه خليفة للمسلمين  ،  لم يتغير موقفها منه ولا حملت في قلبها عليه  ،  وهي التي كانت تدعو إلى بيعته كما رأينا . وكانت تعرف مكانته العلمية والفقهيـة  ،  لذلك عندما سألها شريح بن هانىء . عن المسح على الخفّين  ،  قالت له : عليك بابن أبي طالب فسله فإنه كان يسافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم .

 

- ذكر الحافظ ( ابن حجر ) في فتح الباري قول المهلب : إن أحدا لم ينقل إن عائشة ومن معها نازعوا عليّاً في الخلافة  ،  ولا دعوا إلى أحد منهم ليولوه الخلافة.






Bookmark and Share


أضف تعليق
 
     
   
     
     
جميع الحقوق محفوظه تصميم وتطوير